الأساتذة المتضررون من الحركة الانتقالية يحتجون أمام المقر الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بطنجة

قناة طنجة الكبرى / هسبرس

نظم العشرات من الأساتذة والأستاذات، أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية لطنجة أصيلة، وقفة احتجاجية على ما وصفوه بــ”الحيف والضرر الذي لحقهم بعد إقصائهم من الاستفادة من الحركة الانتقالية الوطنية والجهوية رغم مشاركتهم فيها”، واحتجاجا أيضا على “خرق الوزير للمذكرة الإطار المنظمة للحركة الانتقالية”.

“نتائج الحركة الانتقالية كانت كارثية بكل المقاييس، رغم استفادة 23000 منها، إلا أن هذه الاستفادة لم تكن مبنية على مبدأ الاستحقاق في غالبيتها، إذ انتقل أساتذة وأستاذات إلى مدارس بالمراكز الحضرية، سواء بمدينة طنجة أو أصيلة، بنقط تصل إلى 14 أو 18 نقطة، ناهيك عن حالات التحاق بالأزواج والزوجات، رغم أن بعض الأساتذة طلبوا الالتحاق بالمدارس ذاتها بنقط تفوق 120؛ وهو خرق واضح لمبدأ الاستحقاق”، يقول أحد الأساتذة المشاركين في الوقفة، في تصريح لهسبريس.

جدير بالذكر أن الأساتذة المحتجين شكلوا تنسيقية للمتضررين والمتضررات من نتائج الحركة الانتقالية “للنضال من أجل إنصافهم، مع الاستعداد لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية السلمية للحصول على حقوقهم، بما فيها مقاطعة الدخول المدرسي المقبل”، وفق تعبيرهم.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.