قضية خروج عليوة من السجن تثير جدلا قويا داخل البرلمان

قناة طنجة الكبرى / le 360

هاجم برلماني عن حزب العدالة والتنمية، بشدة طريقة تساهل الدولة مع ملفات الفساد، مقارنة مع تشددها مع قضية شباب كتبوا تدوينات الفيسبوك، ضاربا المثل بقضية خالد عليوة، المدير العام السابق للقرض العقاري، الذي استفاد من سراح من السجن رغم متابعته في قضية فساد.

وذكرت جريدة “أخبار اليوم” في عددها ليوم الجمعة 8 يونيو، أنه خلال مناقشة لجنة العدل والتشريع، أمس، للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، بحضور وزير الوظيفة العمومية، الاتحادي محمد بنعبد القادر، هاجم سليمان العمراني، برلماني عن حزب العدالة والتنمية، بشدة طريقة تساهل الدولة مع ملفات الفساد، مقارنة مع تشددها مع قضية شباب كتبوا تدوينات الفيسبوك.

وقال سلميان العمراني متوجها إلى الوزير الاتحادي، «عندما تعلق الأمر بشباب كتبوا تدوينات، فقد تمت متابعتهم، أما رئيس مؤسسة عمومية تورط في ملف فساد، فإنه تم إطلاقه لأن والدته توفيت »، في إشارة إلى واقعة تتعلق بمتابعة الاتحادي خالد عليوة، المدير العام السابق للقرض العقاري والسياحي، بتهم تبديد أموال عمومية حسب تقرير للمجلس الأعلى للحسابات واعتقاله سنة 2012 قبل أن يتم تمتيعه في مارس 2013 برخصة مدتها 4 أيام لحضور جنازة والدته، لكن تحولت هذه الرخصة إلى سراح، وتم طي الملف إلى اليوم.

وتضيف اليومية، أن هذا الموقف أحرج الوزير الاتحادي بنعبد القادر، الذي لم يرد على الموضوع فيما تولى شقران أمام، رئيس فلايق الاتحاد الاشتراكي في مجلس النواب، الرد بطريقة غير مباشرة على العمراني باتهامه بأنه يتحدث عن «أشياء لا علاقة لها بالواقع »، دون أن يذكر واقعة خالد عليوة.

محاربة الفساد 

من جهة أخرى، عرفت أشغال اللجنة التي عقدت بطلب من الفريق الاستقلالي، جدلا حول مدى جدية الحكومة في محاربة الفساد، حيث أوضح العمراني أن مشكلة المغرب ليست في الخطط والبرامج المتوفرة، وإنما في تطبيقها، وأشار على الخصوص إلى فساد الأحزاب، ونخبها قائلا «لا يمكن أن يحتمي الفاسدون بالأحزاب، وعلى الأحزاب تحمل مسؤوليتها ».

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.