ايقاف أزيد من 25 شخصا ليلة رأس السنة بطنجة

قناة طنجة الكبرى | متابعة

مرت أجواء ليلة استقبال رأس السنة الجديدة (2017) بعاصمة الشمال طنجة، في هدوء تام، وخلت من أي حوادث أمنية يمكن أن تعار لها أهمية كبيرة، باستثناء بعض الاعتقالات الروتينية القليلة العدد، وحوادث معزولة ذات صلة بالاستهلاك المفرط للمشروبات الكحولية والاتجار في الخمور والمخدرات والأقراص المهلوسة…

وإذا كانت احتفالات رأس السنة الميلادية عرفت خلال الأعوام الماضية حوادث خطيرة ومختلفة، فإن الأحداث المسجلة طيلة ليلة أمس (السبت) لا تعدو أن تكون حالات عادية ومتفرقة، يجمعها قاسم مشترك هو الإفراط في شرب الخمر وما يعقبه من تغيير في سلوك بعض الشباب الذين يقدمون على سلوكات تتلخص في العربدة والضجيج والسب والقيادة في حالة سكر رغم الإجراءات الأمنية المشددة والوجود المكثف لرجال الأمن بمختلف شوارع المدينة.

وذكر مسؤول أمني، أن الاحتفالات برأس السنة الميلادية مرت في ظروف “هادئة وسلسة”، مبرزا أن حالة السرقة واعتراض السبيل والاعتداء على المواطنين كانت شبه غائبة بسبب التشدد في المراقبة واتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية والتعزيزات الأمنية، التي تم الشروع فيها منذ بداية الأسبوع الماضي، واستمرت إلى الساعات الأولى من بداية السنة الجديدة، مبرزا أن عدد الموقوفين لم يتعدى 24 شخصا، من بينهم 7 أشخاص مبحوث عنهم في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات والشيكات بدون رصيد.

أما بخصوص حوادث السير، فأكد المسؤول الأمني أنها كانت بسيطة بسبب الاكتضاض الذي عرفته شوارع المدينة وقت الذروة، باستثناء حادثة واحدة وقعت على مستوى مدارة محج محمد السادس، ونتجت عن اصطدام سيارتين خفيفتين تمكن سائق إحداها من الفرار نحو وجهة مجهولة، مشيرا إلى أن المصالح الأمنية أقامت ثلاثة سدود ثابتة بمداخل المدينة وجندت دوريات تابعة لشرطة المرور لمراقبة السيارة والتأكد من هويات أصحابها وسلامة الوثائق الخاصة بهم، وكذا إخضاعهم لمراقبة ضباط الشرطة القضائية بخصوص حالات السكر والقيادة في حالته، وهو ما مكن من تفادي العديد من الحوادث الخطيرة والمميتة، وخلق جو من الأمان والسلامة.

وكانت “الشمال بريس”، عاينت، عشيت أمس (السبت)، عملية تجمع الفرق الأمنية بثكنة قوات التدخل السريع بطريق تطوان، وذلك قبل أن يتم تفريقهم بحسب خريطة أمنية معدة لهذا الغرض، حيث أخذت عناصر شرطة المرور مكانها في المدارات الطرقية وفي كل النقط التي تعرف عادة عرقلة في حركة السير والجولان، فيما امتطى الصقور دراجاتهم النارية وتفرقوا في كل الفضاءات التي كلفوا بتمشيطها، بينما توزع عدد من رجال الشرطة القضائية والاستعلامات في مجموعات وخرجوا للميدان للوقوف عن المخالفات والاعتداءات المحتملة، بالإضافة إلى عشرات السيارات التابعة للقوات المساعدة التي انتشرت في محيط المدينة مع ساعات الليل الأولى، مما جعل المدينة تعيش على حالة استنفار أمني ملحوظ، وقد بدا ذلك واضحا من خلال الأضواء الحمراء والخضراء المنبعثة من سيارات الشرطة، التي كانت تجوب شوارع المدينة بدون انقطاع، خاصة على طول شارع محمد الخامس “البولفار” ومحج محمد السادس “الكورنيش”، وبمحيط القنصليات الأجنبية والكنائس والمعابد اليهودية، وكذا بالقرب من الفنادق المصنفة ك “موفنبيك” و”رويال توليب” و”فرح” و”سولازير” و”أندلوسيا” و”سيزار” وغيرها من المؤسسات الحساسة بالمدينة.

هذا وشهدت كل الفنادق والملاهي الليلية والكاباريهات والمطاعم ذات الصبغة السياحية سهرات صاخبة امتدت لساعات متأخرة من فجر أمس، قدمت خلالها باقات من العروض المتنوعة عبر برامج فنية وأخرى ترفيهية تهدف إلى إضفاء مزيد من المتعة والبهجة على أجواء الاحتفالات بالعام الجديد، وشارك فيها فنانون ورقصات وعدد من الفرق الفلكلورية المغربية.

عن الشمال بريس

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.