بان كي مون في المغرب بعد فترة من التوتر للمشاركة في “كوب 22”

يزور الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، غدا الاثنين مدينة “مراكش”، للمشاركة في العديد من الأحداث المبرمجة في إطار مؤتمر (كوب 22).

وكان فرحان الحق نائب المتحدث باسم بان كي مون، قد أوضح في تصريح له أمس السبت، أن الأمين العام سيشارك بعد غد الثلاثاء في الجلسة الافتتاحية للاجتماع رفيع المستوى لكوب 22، والذي سيكون أول اجتماع للأطراف في اتفاق باريس.

وأضاف أن “بان كي مون سيشارك يوم الأربعاء في “قمة رؤساء دول وحكومات البلدان الأفريقية التي سيترأسها العاهل المغربي الملك محمد السادس”.

كما سيشارك بان كي مون في لقاءات حول التنوع الاقتصادي وتمويل مكافحة تغير المناخ. كما سيجتمع مع عدد من قادة العالم، وممثلي المجتمع المدني.

وسيغادر الأمين العام للأمم المتحدة مدينة مراكش يوم الخميس، حيث سيتجه إلى باريس.

يشار إلى أن العلاقات بين الرباط والأمين العام للأمم المتحدة، عرفت توترا بعد زيارة قام بها الأخير إلى تندوف بالجزائر.

وهذه هي الزيارة الأخيرة لبان كي مون بصفته أمينا عاما للأمم المتحدة، قبل أن يسلم الراية لخلفه في هذه المهمة الوزير الأول البرتغالي السابق انطونيو غوتيريس، الذي سيتولى الأمانة العام للأمم المتحدة في كانون أول (ديسمبر) المقبل.

يذكر أن مدينة مراكش تستضيف منذ 7 من تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري فعاليات الدورة الثانية والعشرون لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، بشأن تغير المناخ المؤتمر العالمي (كوب 22)، المرتقب أن تنتهي يوم 18 تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري.

و”مؤتمر الأطراف” هو الهيئة التقريرية العليا للاتفاقية الاطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية، و يعرف كذلك بـ “مؤتمر الامم المتحدة للمناخ”.

وقد تم التوقيع عليه في مؤتمر قمة الأرض في ريو دي جانيرو عام 1992، ودخل حيز التنفيذ عام 1994.

وتهدف الاتفاقية الإطار والأدوات القانونية المرتبطة بها اساسا لتحقيق الاستقرار في تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي في مستوى يحول دون “تدخل بشري خطير في النظام المناخي”. و يقصد بمصطلح “بشري” الآثار الناجمة عن أفعال الإنسان.

ووفقا للاتفاقية الاطار للتغيرات المناخية، بعض البلدان معرضة بشكل خاص لآثار تغير المناخ كالبلدان ذات الارتفاع المنخفض مقارنة مع مستوى سطح البحر، والدول الجزرية الصغيرة والبلدان ذات المناطق الساحلية المنخفضة، أو التي بها مناطق قاحلة أو شبه قاحلة. كل هذه المناطق معرضة لنوبات الطبيعة القاسية: الفيضانات والجفاف والتصحر. وأخيرا، فإن البلدان النامية ذات النظم البيئية الجبلية الهشة هي أيضا معرضة للآثار السلبية للتغيرات المناخية.

تضم الاتفاقية 197 دولة (196 دولة من الاتحاد الأوروبي). وكانت فلسطين اخر الدول المنضمة إلى الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في آذار (مارس) 2016.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.