دهب
مطعم نرجس
Morocco travel
المركز الدولي للأشعة بطنجة

يوم إخباري لجامعة عبد المالك السعدي حول البرامج الأوروبية للبحث العلمي بالمغرب


طنجة   – نظمت جامعة عبد المالك السعدي، اليوم الجمعة بكلية الطب والصيدلة بطنجة، يوما إخباريا حول البرامج الأوروبية للبحث العلمي بالمغرب.

وينظم هذا اليوم الإعلامي بتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والبرنامج الأوروبي “إيراسموس Erasmus”، ويروم إخبار المعنيين الطلبة بالخدمات التي توفرها برامج البحث الأوروبية في خدمة البحث العلمي، “أوريزون أوروبا” و”بيوديفيرسا” و”بريما و”إيراسموس”.

ويعتبر هذا الحدث الأول من نوعه على المستوى الوطني الذي يجمع مسؤولين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومنسقة مكتب “إيراسموس” في المغرب وجميع نقاط الاتصال الوطنية (PCNT) المرتبطة ببرنامج “أوريزون أوروبا”Horizon Europe.

ويروم هذا اليوم الدراسي “أنفو داي”، الذي يتماشى ويتلاءم مع مضامين التوجهات الإستراتيجية لنموذج التنمية الجديد ويراعي التوجهات الجديدة التي تتبناها المغرب ، إلى ضمان التواصل حول مختلف المشاريع وبرامج البحث الأوروبية، والتركيز على المشاريع التي لها وقع إيجابي على النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة.

ويسعى اليوم أيضا الى تقريب البرامج والمشاريع البحثية الأوروبية المختلفة من المجتمع العلمي، من أجل التمكن من متابعة ومواكبة المواضيع الحديثة المختلفة التي قد تكون لها تداعيات اجتماعية واقتصادية إيجابية على المنطقة وعلى المملكة.

وشهد اليوم الدراسي، الذي يحمل مضامين وأبعادا ثقافية وعلمية، مداخلات مجموعة من الخبراء في المجال في إطار جلستين حول “البرامج الأوروبية في المغرب: حالة التقدم والآفاق”، و “تقديم أسس ودعائم برنامج “أفق أوروبا” Horizon Europe.

وخلال هذه الجلسات، استعرض الخبراء المشاريع الأوروبية المختلفة التي تنفذ في المغرب بالإضافة إلى أهدافها وآفاقها ومدى مواءمتها مع التوجهات التي تتبناها المملكة ومختلف مناطق العالم.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني إمكانية مشاركة عدد من الباحثين من الأساتذة والطلبة الدكاترة ومن إداريي الجامعة في المشاريع التي تمول من طرف مؤسسات الاتحاد الأوروبي، مشيرا الى أن الجامعة تسعى من خلال هذا التوجه الى مواكبة التطور الاقتصادي الذي تعرفه جهة طنجة تطوان الحسيمة، باعتبارها ثاني قطب صناعي وطني، وتكييف برامج البحث والتدريس مع تطلعات وتطور وواقع الجهة في قطاعات حيوية، الماء والطاقة والفلاحة والصناعة التحويلية والغذائية والصيد البحري والنقل واللوجستيك والموارد الطبيعية بما فيها النباتات العطرية والطبية.

وأضاف، في تصريح لقناة M24 الإخبارية، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشاريع التي تتبناها الجامعة تندرج في إطار مقترحات يمكن للاتحاد الأوروبي أن يمولها، وستكون محور التنسيق مع جامعات ومؤسسات عليا أوروبية ومن منطقة حوض البحرالأبيض المتوسط، مؤكدا أن نتائج هذه البحوث والدراسات سيكون لها وقع إيجابي على تنمية المغرب وحل بعض الإشكاليات العصيبة المرتبطة بالتغيرات المناخية وندرة المياه.

واعتبر أن البحث العلمي والمؤسسات الجامعية يجب أن تواكب المتغيرات والتوجهات التي يسير عليها المغرب والتحسيس بها والمساهمة في معالجتها.

وسجل عبد الواحد الزرقي، رئيس قسم بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن تنظيم هذا اليوم الإخباري يندرج في إطار سياسة الوزارة الرامية الى مواكبة الباحثين المغاربة ومراكز البحث العلمي للمساهمة في كل المشاريع التي يتبناها المغرب بتنسيق مع مؤسسات البحث الأوروبية المختلفة.

وأضاف أنه تم في إطار التظاهرة تقديم جميع البرامج الأوروبية التي تم إطلاقها أو سيتم إطلاقها في وقت لاحق، والتي ترتبط ببرامج “أفق أوروبا”، مشيرا الى أن البرامج الأوروبية المعنية تساهم في توفير الإمكانات لدعم البحوث العلمية للأساتذة المعنيين وطلبة الدكتوراه، كما تشكل المناسبة فرصة لخلق شبكات البحث العلمي بين المؤسسات الوطنية ونظيرتها الأوروبية من أجل تبادل ودعم الخبرات، وتشجيع الطلبة والأساتذة على الانخراط في برامج البحث العلمي ومواكبة مقترحاتهم ومشاريعهم ذات الصلة.

ومن جهتها، قالت لطيفة الدعداوي، المنسقة الوطنية لمكتب “إيراسموس +” في المغرب والبرنامج الأوروبي لدعم التعليم والتكوين والشباب والرياضة، إن اليوم الدراسي هو فرصة لعرض البرامج التي أطلقها الاتحاد الأوروبي أو التي سيطلقها في وقت لاحق في إطار برنامج “أفق أوروبا” و”برنامج “إيراسسموس +” أمام الأساتذة و طلبة الدكتوراه وإداريي الجامعة، والفرص المختلفة التي تتيحها البرامج المعنية لدعم البحث العلمي والتكوين عبر البحث.

واشارت الى أن المغرب استفاد منذ سنة 2015، من تمويل 17 ألف من الأساتذة الباحثين والطلبة والشباب المهتمين بالبحث العلمي والإداريين والمنشطين الإجتماعيين والتربويين، مبرزة أن دعم البحث العلمي في المغرب من طرف الاتحاد الأوروبي يشكل جوهر التعاون بين الجانبين بهذا الخصوص .



Source link

أضف تعليق