"قائمة علوية"]); ?>

هذا ما قاله رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية عن “إرهابي طنجة”

قناة طنجة الكبرى – كشك

اعتبر عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن العملية الأخيرة التي قام خلالها بتفكيك خلية إرهابية يتزعمها مواطن تشادي بمدينة طنجة “تشكل تحولا نوعيا في الإستراتيجية التي تتبناها داعش في تهديد استقرار بلادنا”، مؤكدا أن الخلايا التنظيمية بعد إجهاض جميع مشاريعها، حولت استراتيجيتها لمرحلة أكثر تعقيدا “حيث إن الخلايا أو الأشخاص الذين يتبنون الفكر الجهادي أو قدموا بيعتهم لما يسمى بدولة الخلافة أو تنظيم الدولة الإسلامية، صاروا يتلقون تعليمات من أجل البقاء داخل المملكة المغربية وتشكيل خلايا نائمة، ثم القيام بعمليات نوعية”.

وأوضح الخيام، في حوار له مع الزميل محمد أحداد بجريدة “المساء”، في عددها الصادر يومه الأربعاء 25 ماي 2016، أن الإرهابي التشادي الذي تم توقيفه “دخل إلى المغرب بشكل عاد عن طريق مطار محمد الخامس، وأعطيت له تعليمات بربط الاتصال مباشرة بشرق المملكة مع أعضاء جهاديين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية في الجزائر”، غير أنه يردف الخيام “بفضل المراقبة والتتبع استطعنا إيقافه بعد شروعه في إعداد أحزمة ناسفة ومتفجرات، وبالتالي كان توقيت تدخلنا دقيقا ومحسوبا جدا،  وأذكر أن البحث مازال جاريا معه من أجل التعرف على الأشخاص الذين كان يود الاتصال بهم لإعلان دولة للخلافة من شرق المملكة”.

وحول المؤسسات التي كان يستهدفها “أبو الذباح التشادي”، قال الخيام، إن الإرهابي “قام بزيارات ميدانية لعدة مناطق حساسة في كل من الدار البيضاء والرباط وطنجة، بل الأنكى من ذلك، حدد هدفا استراتيجيا وهو تمثيلية إحدى الهيئات الدبلوماسية بالمغرب بالإضافة إلى مواقع اقتصادية محددة سلفا مثل فنادق وكازينو، واغتيال شخصيات مدنية وعسكرية مغربية بالطريقة الداعشية”.

يشار إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تمكن قبل أيام من توقيف مواطن تشادي بمدينة طنجة، بحوزته مجموعة من المواد التي تستعمل في تفجيرات إرهابية، والتي كان يود استعمالها في عمليات تستهدف المملكة.

أضف تعليق