"قائمة علوية"]); ?>

مدمن “قرقوبي” يغتصب أمه

أحالت فرقة الأخلاق العامة لأمن مولاي رشيد بالبيضاء، أخيرا، شابا على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، بجناية هتك عرض والدته بالعنف وسرقتها تحت التهديد بالسلاح ومحاولة الاغتصاب، بعد شكاية تقدمت بها في حقه.

وحسب مصادر «الصباح»، فإن المتهم من مواليد 1990، مدمن على الأقراص المهلوسة، له ثماني سوابق في السرقات والضرب والجرح والعنف في حق الأصول، حاول في مناسبة سابقة هتك عرض شقيقته، التي غادرت المنزل نهائيا إلى وجهة مجهولة، ليستغل وجوده لوحده مع والدته بالمنزل ويهتك عرضها وهو تحت تأثير الأقراص المهلوسة.

وتعود تفاصيل الفضيحة، التي هزت منطقة حي السلامة 3 بعمالة مولاي رشيد، عندما تقدمت الأم (48 سنة) بشكاية إلى فرقة الأخلاق العامة، تفيد فيها أن ابنها هتك عرضها بالعنف بالمنزل.

وكشفت الضحية في شكايتها، أن ابنها كان يعرضها للضرب والجرح من أجل تمكينه من مبالغ مالية لاقتناء المخدرات، خصوصا الأقراص المهلوسة، وأنها في حال رفضها الاستجابة لطلبه، يعرضها للعنف، ويسرق أثاث المنزل ويبيعه لتوفير ثمن المخدرات.

وأضافت الضحية أن المتهم بعد أن يتعاطى الأقراص المهلوسة، يشرع في التحرش بها جنسيا، وأنه في مناسبات حاول هتك عرضها، ما جعلها تنهره وتصده بالقوة، مذكرة إياه أنها والدته، لكن ذلك لم يكن يردعه، أو يعيده إلى جادة الصواب.

وحول واقعة تعرضها لهتك العرض، أوضحت الأم أنها كانت في غرفتها منهمكة في وضع مرهم على عنقها بعد إصابتها بتشنج، ليطلب منها ابنها مساعدتها على تدليك عنقها، فوافقت وسلمته المرهم، إلا أنه خلال عملية التدليك، ستتفاجأ به يتلمس مناطقها الحساسة، قبل أن يطبق عليها ويمسك ثدييها، وهو ما أثار فزعها، فحاولت مقاومته، لكن المتهم أحكم قبضته عليها، ليشرع في تجريدها من ثيابها، بعد أن أزال سرواله، محاولا ممارسة الجنس عليها.

وأوضحت الضحية، لعناصر الفرقة، وهي في حالة بكاء هستيري، أنها حاولت منع ابنها، لكنها فشلت بسبب قوته الجسمانية، ليتمدد الأخير فوقها وهي على السرير، ويشرع في تقبيلها محاولا بكل قوة ممارسة الجنس عليها، قبل أن تتمكن من دفعه، ليسقط أرضا، وقتها شرعت  في الصراخ والاستغاثة بالجيران، وهو ما أربك الابن، الذي فر من المنزل إلى وجهة مجهولة.

وأكدت الضحية أن ابنها المتهم سبق أن كان يتحرش بشكل يومي بشقيقته، ما دفعها إلى مغادرة المنزل بشكل نهائي إلى وجهة مجهولة، بعد أن ضاقت ذرعا بتصرفاته، إذ ما زال مكان وجودها مجهولا رغم أنها تقدمها بشكاية حول اختفائها.

وأمام هذه التصريحات الخطيرة، ، أشعرت فرقة الأخلاق العامة النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالنازلة، وبتعليمات منها، انتقلت إلى المنزل بإرشاد من والدة المتهم، حيث تم نصب كمين له، أطاح به لحظة محاولة دخوله المنزل، ليتم نقله إلى مقر الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث.

واعترف المتهم للمحققين بالمنسوب إليه، مبررا جريمته إلى تعاطيه الأقراص المهلوسة، ليحال على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف، التي أمرت بإيداعه سجن عكاشة.

مصطفى لطفي

أضف تعليق