قافلة طبية تحل بـ “دار حمران”  بإقليم فحص أنجرة


استفاد أزيد من خمس مائة شخص، أغلبهم من نساء وأطفال وشيوخ قرية دار حمران، التابعة لجماعة ملوسة بإقليم فحص أنجرة، من حملة طبية خيرية متعددة الاختصاصات، نظمتها، جمعية “دار حمران للتنمية القروية والتضامن”، لتجنيب سكان المنطقة أعباء وتكاليف التنقل إلى المراكز الصحية بالمدن المجاورة بحثا عن العلاج والاستشارة الطبيبة.

وانطلقت القافلة الطبية، التي اختير لها شعار “خدمات القرب الصحية.. حق مشروع”، صباح يوم الجمعة الماضي، وشارك فيها الدكتور مصطفى الروشاطي، وهو اختصاصي في أمراض وجراحة العيون، وكذا الدكتورة أمينة العلوي، متخصصة في الطب العام، بالإضافة إلى عدد من تقنيين وممرضين، الذين عملوا جميعا على فحص عدد المرضى وتزويدهم بالأدوية الضرورية بالمجان.

 كما عملت الأطر الطبية، التي تطوعت لهذه المبادرة الخيرية، على تقديم خدمات توعوية وتحسيسية شملت الجانب الوقائي وأهمية الكشف المبكر وإتباع العلاج عبر المراحل الطبية اللازمة، خاصة ما يتعلق بمرض “الافلوانزا”، الذي يعرف في الآونة الأخيرة انتشارا لافتة مع الانخفاظ الحاد في درجات الحرارة.

وذكر احمد بن عياد، رئيس الجمعية المنظمة، التي تعتبر الأولى والوحيدة في هذه القرية، أن هذه المبادرة الخيرية الإنسانية تهدف إلى توفير الخدمات الطبية لفائدة سكان القرية، وتقريب الاستشفاء من الفقراء والأسر المعوزة، تماشيا مع الدور الهام الذي يلعبه المجتمع المدني في تحقيق التنمية المستدامة، خاصة بالمناطق التي تعاني من الهشاشة والفوارق المجالية والاجتماعية.

وأوضح بن عياد، أن اليوم الصحي كان ناجحا بكل امتياز، ومر في ظروف عادية جدا، واستفاد منه حوالي 210 من النساء والرجال، الذين تم فحصهم باستعمال الكشف بالصدى وتخطيط القلب، بالإضافة إلى 250 شخصا استفادوا من الكشوفات الخاصة بطب العيون وتصحيح البصر، حيث تم تسجيل بعض الصغار المصابين بحساسية العيون، مؤكدا أن الجمعية ستستمر في تقديم الخدمات الطبية والإنسانية لفائدة سكان هذه المناطق، وذلك تماشيا مع التعليمات الملكية السامية، الداعية إلى التماسك الاجتماعي ودعم الفئات الهشة.



Source link

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.