google.com, pub-3637900938011359, DIRECT, f08c47fec0942fa0
"قائمة علوية"]); ?>

بنكيران والصيد يناقشان تفعيل الاتفاقيات الثنائية

كشف رئيس الحكومة التونسية، لحبيب الصيد، أبرز النقاط التي ناقشها مع رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، خلال اللقاء الذي جمع بينهما بعد ظهر أمس في مقر رئاسة الحكومة، إذ قال إنهما تباحثا مجموعة من القضايا المشتركة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

وتضمن جدول أعمال مسؤولي البلدين عدة نقاط، في مقدمتها وضعية الجاليتين المغربية والتونسية في البلدين معا. وأوضح الصيد، الذي حل أمس بالمغرب في زيارة رسمية تستمر ليومين، خلال ندوة صحافية، أن “المباحثات ناقشت أوضاع الجالية المغربية المقيمة في تونس، التي تعيش في بلدها الثاني”.

وأقر الصيد، خلال حديثه أمام الصحافيين، بوجود صعوبات ومشاكل أمام مغاربة تونس، قائلا: “مثلما يحصل مع جميع المواطنين التونسيين، هناك مشاكل تتعلق بما هو إداري”، مضيفا: “حاولنا إيجاد حلول لهذه المشاكل خلال اللقاء مع رئيس الحكومة المغربية”.

الهاجس الاقتصادي كان حاضرا في لقاء رئيسي حكومة البلدين، وهو ما أكده الصيد، الذي تعذر عليه الحضور إلى المملكة في العديد من المرات لأسباب مختلفة، مبرزا أن المجال كان مفتوحا لمتابعة سير تنفيذ الاتفاقيات الثنائية التي وقعها الطرفان خلال الدورة 18 للجنة العليا المشتركة التونسية المغربية المنعقدة بتونس في يونيو الماضي.

وأوضح مسؤول الحكومة التونسية، الذي سيقوم بزيارة إلى ميناء طنجة المتوسط للاطلاع على سير العمل بهذا الفضاء الحيوي، أن “دعم التعاون الثنائي لا يكون بإبرام الاتفاقيات وحسب، وإنما من خلال الحرص على تفعيلها لتنتج ثمارها على أرض الواقع”، مضيفا أن “من بين جملة الأهداف المسطرة لهذه الزيارة العمل على تفعيل الاتفاقيات الموقعة سابقا”.

الرفع من دينامية الشراكة بين البلدين الشقيقين كان حاضرا في كلام رئيس الحكومة التونسية، الذي أكد أن هذه الزيارة “تأكيد على متانة العلاقات بين البلدين”، بدليل الزيارات المتلاحقة لوزراء في حكومة الصيد، كان آخرها زيارة وزير الشؤون الخارجية خميس الجهناوي، وقبلها حضور وزير النقل إلى الرباط في زيارة رسمية.

وفي السياق نفسه، كشف الصيد زيارة مرتقبة لوزيرة السياحة التونسية إلى المغرب في غضون الأيام القليلة المقبلة، بهدف تأمين الاستفادة من تجربة المملكة في قطاع السياحة، الذي يعرف تراجعا كبيرا في تونس عقب سيل من الهجمات الإرهابية التي عصت بالبلاد.

أضف تعليق