انطلاق النسخة الثانية من مهرجان التشكيليين الشباب بالحسيمة


انطلقت، السبت، بدار الشباب أزغار بجماعة آيت يوسف وعلي إقليم الحسيمة، فعاليات النسخة الثانية من مهرجان التشكيليين الشباب بالحسيمة، الذي تنظمه جمعية أونلاين للثقافة والفنون والأعمال الاجتماعية بشراكة مع قطاع الثقافة، وبتعاون مع جماعة آيت يوسف وعلي.

وتضمن افتتاح المهرجان، الذي جرى بحضور مجموعة من الفنانين التشكيليين والشخصيات والفاعلين في المجال الفني، إنجاز جداريات حول موضوع “حماية الثروة البحرية من مخاطر التلوث” بتوظيف لمسات فنية أمازيغية على العمل التشكيلي بالواجهة الرئيسة لدار الشباب أزغار، وهي جدارية تنضاف لمئات الجداريات الهادفة حول مواضيع البيئة والقيم والثقافة والأخلاق والتربية على المواطنة السليمة وغيرها من المواضيع المهمة المرسومة التي تحمل في طياتها رسائل مهمة بإيقاعات الريشة والألوان.

واعتبر الكاتب العام لجمعية أونلاين للثقافة والفنون والأعمال الاجتماعية، جلال الغلبزوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التظاهرة الفنية تروم المساهمة في تعزيز الثقافة الأمازيغية كمكون هوياتي للشخصية المغربية، وأيضا معالجة قضايا مرتبطة بالثقافة الأمازيغية بتوظيف الفن التشكيلي، وإعطاء الفرصة للشباب والأطفال الموهوبين في الرسم للمشاركة بلمساتهم في العمل بجانب رسامين محليين معروفين.

واعتبر أن المهرجان يروم المساهمة والمحافظة على التراث المادي واللامادي الأمازيغي المغربي وصيانته، وتعزيز أفكار المواطنين والمواطنات حول الموروث الأمازيغي، وكذا تشجيع مبادرات مواطنة وأفكار إبداعية لإبراز “الخصوصيات الأمازيغية”.

بخصوص برمجة التظاهرة الفنية، أبرز ذات المصدر أن المهرجان يضم ورشات تحسيسية وتكوينية حول موضوع “إنجاز صور تشكيلية انطلاقا من الأمثال والحكايات الأمازيغية”، مشيرا أنها ورشة تستهدف مجموعة من التلاميذ بتأطير وتسيير عدد من الفنانين، فضلا عن تنظيم معرض تشكيلي جماعي.

وتابع أن المعرض سيحمل عنوان “الأمازيغية وانشغالات الشباب”، بمشاركة مبدعي ومبدعات المنطقة في مجال الفنون التشكيلية بدار الشباب أزغار، مضيفا أن المعرض يفتح مجال المشاركة لكافة الموهوبين، رجالا ونساء من كافة الأعمار، وأيضا لذوي الاحتياجات الخاصة للتعبير عن طاقاتهم الإبداعية ورسم البسمة على وجهوهم من خلال عالم الريشة والألوان.



Source link

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.