google.com, pub-3637900938011359, DIRECT, f08c47fec0942fa0
"قائمة علوية"]); ?>

الى الوالي اليعقوبي … هذا ما ينقص طنجة الكبرى !

بعد أشهر طويلة من بداية إقامة مشاريع كبيرة في طنجة في إطار ما يسمى “طنجة الكبرى”، لا يزال سكان المدينة يطلبون اللجوء إلى المقاهي والأزقة المظلمة من أجل قضاء حوائجهم البيولوجية، في ظل غياب مطلق للمراحيض العمومية.

ويبدو أن طنجة التي تثير غيرة المدن الأخرى بمشاريعها الجديدة والمتطورة، ستحس بدورها بالغيرة لتوفر مدن أخرى على مراحيض عمومية، بينما هذه المدينة، التي كانت تتوفر على مئات المراحيض العمومية في زمنها الدولي، لا تتوفر اليوم على مرحاض عمومي واحد.
وكانت شوارع مدينة الدار البيضاء، عرفت مؤخرا تثبيت عدة مراحيض متنقلة وسط المدينة في أفق تعميمها على كل الجماعات البيضاوية مستقبلا.

وشهدت مقاطعة سيدي بليوط، وسط مدينة الدار البيضاء، خلال الأيام القليلة الماضية، تثبيت مجموعة من المراحيض المتنقلة بمجموعة من النقاط المعروفة مفتوحة من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الثامنة مساء، مقابل درهم واحد.

وفي انتظار أن تحظى طنجة الكبرى بمراحيضها الصغيرة، ما على السكان سوى الصبر والاستمرار في طلب اللجوء إلى المقاهي والزوايا المظلمة.

أضف تعليق