google.com, pub-3637900938011359, DIRECT, f08c47fec0942fa0
"قائمة علوية"]); ?>

المغرب يفرض نجاحه في المجال الاقتصادي مستفيدا من تجربة “التايوان”

| | ,

دهب
مطعم نرجس
Morocco travel
المركز الدولي للأشعة بطنجة

قناة طنجة الكبرى | الايام24 – نبيلة فراح

تمكن المغرب من الاستفادة من تجربة التايوان في المجال الاقتصادي، حيث تمكنت هذه الدولة الصغيرة الواقعة في جنوب شرق آسيا، من تحقيق إنجازات اقتصادية كبيرة رغم فقرها الشديد للموارد الطبيعية وعزلتها الدبلوماسية بسبب التهديد الصيني، التي تعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

ويرى محللون في مجموعة من التقارير حول الاقتصاد المغربي، أن المغرب الذي عرف خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية، يعد بمنأى من الأخطار الجدية التي تعصف بعض الدول العربية كسوريا واليمن وليبيا، سواء من الناحية الاقتصادية وما يليها من صعوبات اجتماعية أم من ناحية التهديدات الأمنية المتزايدة.

وفي ظل هذه “الصراعات”، اعتبروا أن المغرب وحده استطاع الحفاظ على تباته، وتحقيق قفزات نوعية مهمة لامست مستوى نمو معقول، خصوصاً على مستوى الاستثمارات الضخمة وتحديداً في قطاعات الطاقة المتجددة، وجذب الاستثمارات الخارجية، والانفتاح على الأسواق الدولية الكبرى كالسوق الروسية والصينية والأميركية اللاتينية، ولم تقتصر المملكة على العملاق الأوروبي بل اتخذت تجربة تايوان الاستثمارية والتصديرية مثالا لتجربة نجحت بشكل منقطع النظير.

ويعد الاقتصاد التايواني أحد النمور الآسيوية الأربعة، وتعتبر “التايوان” معجزة الاقتصادية نتيجة للنمو الاقتصادي الكبير الذي شهدته خلال العقود الماضية ليطلق عليها اسم دول النمور الأسيوية بجانب كل من سنغافورة وكوريا الجنوبية وهونج كونج، حيث تحتل مرتبة متقدمة  في اقتصاد العالم والتصدير، كما تبرز كواحدة من بين أكثر دول العالم ارتفاعاً في مستويات المعيشة.

وبالرغم من الخلاف السياسي والنزاع القائم منذ خمسة قرون بين جمهورية الصين الشعبية وتايوان فيما يتعلق بالانتماء الأخيرة إلى الصين، لقد نما الاقتصاد التايواني سريعا خلال السنوات الأربعين الماضية، الأمر الذي جعلها تلعب دورا كبيرا في تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع مختلف دول العالم.

أضف تعليق