google.com, pub-3637900938011359, DIRECT, f08c47fec0942fa0
"قائمة علوية"]); ?>

الأَساتِذة المتدرِّبون: لم نتقدَّم بأي مُقترح للحُكومة و لازِلنا عِند مَطلبنا

رشيد أكشار : هبة بريس

تباطأت وتيرة تناول الإعلام للملف الاجتماعي الأكثر إثارة في عهد الحكومة الحالية، و المتعلق بقضية الأساتذة المتدربين المطالبين بإلغاء مرسومين حكوميين يهمان فصل التوظيف عن التكوين في قطاع التعليم و تخفيض قيمة منحة تكوين الأساتذة، حيث لوحظ خفوت في حدة تداول هذه القضية على مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنا مع ورود أنباء عن وجود مفاوضات و اقتراحات جديدة بين النقابات و المعنيين من جهة، و الحكومة من جهة أخرى، لحلحلة القضية بعد فشل هذه الأخيرة في تنفيذ وعيدها بإعلان سنة بيضاء للمعنيين.

بعد تأكيد بلمختار عدم لجوء وزارته لإعلان سنة بيضاء في تصريح إذاعي، تداول المهتمون بهذه القضية خبر تقديم التنسيقية بمعية النقابات التعليمية المشاركة في الحوار لمقترح حل وسط يٌخرج كلا الطرفين من مأزق الهزيمة أو الاستسلام، حيث تحدث أحد الأساتذة عن محاولات إقناع الأساتذة المتدربين بالحل الحكومي مع تقديم كافة الضمانات لتوظيف الفوج كاملا، فيما تكهن آخر باحتمال توظيف 3000 أستاذ كمتعاقدين إلى حين حلول فاتح 2017 موعد توظيفهم حسب المقترح الحكومي.

من جهته قال المنسق الوطني للأساتذة المتدربين في تصريح لهبة بريس أن التنسيقية غير معنية بتاتا بهذا المقترح أو ذاك، و لم تساهم في إعداده أو أخذ رأيها فيه، نافيا أن يكون له أي علم بهذا الموضوع، باستثناء مشاركة شخصين من التنسيقية في جلسة حوار مع النقابات يوم أمس ليس على اطلاع بما خلصت إليه.

أضاف المتحدث أن الأساتذة المتدربون الذين يخوضون حاليا شكلا احتجاجيا جديدا يهدف إلى تعريف شتى فئات المجتمع بقضيتهم بالإضافة إلى الاعتصام و الإضراب داخل مراكز التكوين ، لا يزالون عند مطلبهم بضرورة إلغاء المرسومين و توظيف الفوج الحالي كاملا، و على أساس هذا المطلب سيتم خوض محطات احتجاجية جديدة.

أضف تعليق