"قائمة علوية"]); ?>

اغتصاب نزيلة بجمعية للمعاقين

فجرت قضية اغتصاب جديدة بالبيضاء، أخيرا، بطلها حارس وضحيتها إحدى  النزيلات بجمعية للأطفال في وضعية صعبة بالبرنوصي بالبيضاء، تمكن المتهم من استدراجها مقابل بضعة دراهم.

وعلمت «الصباح» من مصادر مطلعة أن الضحية، التي تتابع دراستها بالمرحلة الابتدائية، اختفت ليلة كاملة، قبل أن ينتبه المسؤولون عن الجمعية للأمر ليتم إبلاغ عناصر الشرطة القضائية بأمن البرنوصي، التي فتحت بحثا في الموضوع.

وظهرت الضحية صبيحة اليوم الموالي، ما دفع المسؤولين عن الجمعية إلى استفسارها عن سبب الغياب، فأخبرتهم بكل تلقائية أنها كانت مع الحارس وقضت الليل معه، ما أصابهم بالذهول، لتراود المسؤولين عن الجمعية شكوك، خاصة أن الفتاة تحدثت عن نزع ملابس وأشياء غير مفهومة.

وعاود المسؤولون عن الجمعية الاتصال بعناصر الشرطة، التي انتقلت إلى مقر الجمعية واستمعت إلى الضحية، إذ تبين لها تعرضها لاعتداء جنسي، من قبل حارس المؤسسة التي تدرس بها، مضيفة أنه كان يمدها ببعض الدراهم بين الفينة والأخرى، ويشتري لها حلويات وأشياء أخرى تفرح بتسلمها منه.

وأضافت الضحية أن الحارس، الذي كانت تعتبره أبا لها، طلب منها أن ترافقه إلى منزله من أجل تزويدها ببعض الحلويات والهدايا، ولما وصلا إلى هناك تناولت أكلا وطلب منها خلع ملابسها وقام ببعض الأشياء عملت على تحديدها بالإشارات دون أن تعرف معناها. وتوصلت عناصر الشرطة القضائية بمعلومات عن الحارس ومحل سكنه قبل أن تنتقل للبحث عنه لتوقفه وتصطحبه إلى مركز الأمن، وفتحت بحثا معه حاول من خلاله نفي التهمة عنه، مؤكدا أنه لم يصطحب الفتاة، وأنه لم يقم بفعل مماثل، خاصة أن الفتاة ما تزال صغيرة وتعاني إعاقة.

وعرضت الضحية على طبيب مختص، إذ تبين وجود بعض الاحمرار في جهازها التناسلي ودبرها، كما تمت مواجهتها بالمتهم، إذ أكدت بعفوية أنه اصطحبها إلى بيته وقضت الليلة كاملة معه. كما حكت عما قام به من خلع لملابسها.

وتراجع المتهم عن أقواله السابقة بعد أن تمت محاصرته بمجموعة من الأسئلة والعثور على بعض الأشياء بمنزله، التي تحدثت عنها الفتاة، ليعترف أنه قرر مند مدة ممارسة الجنس على الطفلة المعاقة، وأنه خطط لاستدراجها إلى منزله، فوضع خطة ابتدأت بمحاولة كسب ثقتها، إذ كان غالبا ما يجلب معه بعض الحلويات ويسلمها لها، كما كان يعطيها بعض الدراهم لاقتناء ما ترغب فيه، وذلك حتى يتسنى له تنفيذ خطته.

وأضاف المتهم أنه استغل لقاء الضحية خارج الجمعية، فطلب منها أن ترافقه إلى منزله بعد أن أغراها ببعض الهدايا، فوافقت وهناك مارس عليها الجنس لمرات عديدة، قبل أن يوصلها إلى مقر الجمعية في اليوم الموالي.

الصديق بوكزول

أضف تعليق