أكثر من 7000 آلاف مغربي هاجروا سرا نحو إسبانيا خلال 2022


كشفت بيانات رسمية إسبانية عن ارتفاع أعداد المهاجرين القادمين عبر البحر خلال العام الجاري، مع حدوث تحول في مسارات الهجرة لتتجه أكثر فأكثر نحو جزر الكناري.

ووفق البيانات الصادرة عن اللجنة العامة للهجرة والحدود بإسبانيا (CGEF) أن أغلب المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا إلى إسبانيا منذ مطلع العام الجاري مغاربة.

وأشار التقرير الذي نشرته صحف إسبانية إلى أن المغاربة شكلوا أزيد من 42% من مجموع المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من دخول التراب الإسباني منذ مطلع شهر يناير.

ويشكل المغاربة نحو 45 % من إجمالي المهاجرين الذين وصلوا إلى البر الإسباني أو جزر الكناري وجزر البليار حتى غشت الجاري.

وأوضح التقرير أن المغاربة احتلوا المرتبة الأولى ما بين كانون الثاني/ يناير الماضي و8 غشت الجاري بـ 7000 مهاجرين سريين من أصل 17266 مهاجر من منطقة الساحل.

وسجل ذات التقرير أن جل المهاحرين الذين يفكرون في العبور إلى إسبانيا يختارون طريق المغرب لذلك، سواء عبر السواحل الشمالية أو الجنوبية، وكذا عبر الطرق البرية.

وأبرز ذات المصدر أن ما يقرب من 85% من المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا إلى إسبانيا اختاروا المغرب نقطة انطلاق، عبر مختلف الطرق البرية والبحرية.

وكشفت وزارة الداخلية الإسبانية في تقرير لها نهاية شهر يوليوز الماضي عن ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يختارون الدخول إلى إسبانيا عبر طريق جزر الكناري، وكذا عبر سياج مليلية وسبتة المحتلتين، في مقابل انخفاض عدد المهاجرين الذين يختارون البحر الأبيض المتوسط.

ويرجع تركيز المهاجرين على طريق جزر الكناري، الذي يشكل الطريق لأزيد من نصف المهاجرين نحو إسبانيا، رغم خطورته والمآسي التي يخلفها، إلى تشديد مراقبة الحدود بالشمال المغربي، وهو ما شكل محط انتقاد واسع للمنظمات الحقوقية المهتمة بالهجرة. 



Source link

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.