مع اقتراب العطلة الصيفية من نهايتها، لا يزال المغرب يجذب الاهتمام كوجهة سياحية يوصي بها مرشدون متخصصون، بفضل التجربة المتكاملة التي تقدمها المملكة لزوارها، والتي تجمع بين سحر المدن العتيقة مثل فاس ومراكش، وجاذبية الشواطئ الممتدة على واجهتي الأطلسي والمتوسط، فضلا عن هدوء جبال الأطلس وصحراء الجنوب.
وفي هذا السياق، نصحت يومية “لوفيغارو” الفرنسية بزيارة المغرب، حيث اعتبرته من أفضل الوجهات السياحية التي يفضل زيارتها خلال موسم الخريف، مشيرة إلى أن هذا الوقت من السنة “يمنح الزائر فرصة الاستمتاع بمناخ معتدل بعيدا عن حرارة الصيف، مما يجعل الجولة في المدن التاريخية والأسواق التقليدية أكثر راحة، إلى جانب الاستفادة من الأجواء الدافئة في الصحراء والشواطئ”.
وقالت اليومية الفرنسية في مقالها الاستكشافي “هذا الخريف، توجه إلى المغرب، وتذوق المنتجات المحلية في المنطقة المحيطة بفاس، وانغمس في عالم الفن والثقافة بطنجة، واستمتع بتجربة التجول في وديان الجنة بالأطلس الصغير من تارودانت، ونسج خيط بين المواقع القديمة في المملكة أو تذوق سحر أواخر الموسم على “الريفييرا المغربية” (بين الفنيدق ومارتيل)”.
ودعا دليل “لوفيغارو” إلى الاستمتاع بالمنتجات المحلية حول مدينة فاس، “حيث التلال والجبال والوديان المغطاة بالبساتين “المليئة بمسارات التذوق المثالية”.
على الجانب المتوسطي، تضيف اليومية، “نستمتع بالمتع البحرية، من الاستحمام في المياه الشفافة إلى تناول السردين المشوي، وعلى الأرض نتعمق في كتالوج غني من الجولات الثقافية والطبيعية”، مردفة “رحلات المشي لمسافات طويلة في جبال المناطق الداخلية، وزيارات إلى تطوان، أو رحلة إلى شفشاون، التي تتميز بمتاهة من الشوارع ذات اللون الأزرق، ستمنحك تجربة إستثنائية لا تنسى”.
وأوصت “لوفيغارو” بالعودة إلى مصادر “المغرب القديم” من ليكسوس إلى وليلي، الموقع الأثري الشهير المدرج في قائمة اليونسكو و”أحد الشهود الرئيسيين على الحضارة الرومانية في شمال إفريقيا”.
وختمت اليومية مقالها الاستكشافي بالقول “في دائرة، نصف قطرها أقل من ساعة بالسيارة، تشكل المناطق المحيطة بمدينة تارودانت مجموعة من المناظر الطبيعية الفريدة حيث من الممتع ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة في أواخر موسم الخريف”.