
كشف فريق من علماء الحفريات عن واحد من أغرب الديناصورات التي عرفها العالم، الذي أطلق عليه اسم “سبايكوميليس أفير”، وهو اكتشاف غير مسبوق بجبال الأطلس لكائن عاش قبل نحو 165 مليون سنة، خلال العصر الجوراسي الأوسط، حسب مجلة نيتشر العلمية.
ووصف العلماء هذا الديناصور المدرع بأنه غير مسبوق لتمتعه بخصائص تكتشف لأول مرة في سجل الحياة على الأرض، وذلك بعد أن سبق العثور سنة 2021 على عظمة ضلع لهذا الصنف قدمت لمحة عن خصائصه، لكن الجديد في الاكتشاف الأخير، هو العثور على بقايا جديدة بمحيط مدينة بولمان، سمحت بإعادة تركيب ملامح الحيوان بشكل غير مسبوق، لتكشف عن مجموعة مذهلة من الصفات الغريبة التي لم تسجل في أي كائن حي آخر، سواء منقرض أو معاصر.
وأظهرت الدراسة أن جسد الديناصور مغطى بصفوف من الصفائح الضخمة والمسننة المندمجة بشكل غير مسبوق مع أضلاعه، وهو ما لم يشهد من قبل في أي كائن آخر، إلى جانب طوق ضخم حول عنقه تنبت منه أشواك ضخمة تشبه الرماح في ما يشبه قائمة تسلح بيولوجية تحمي هذا الكائن من كل الجهات، وهي الخصائص التي ستقلب مفاهيم كثيرة داخل المجتمع العلمي.
وترى الدراسة أن هذا البحث يكشف عن سمات أقدم بملايين السنين للكائنات التي عاشت على الأرض، والتي كانت تتمتع بخصال تجمع بين الحماية والإبهار للاستعراض أمام الخصوم وجذب الإناث من نفس الفصيلة.
وخلصت الدراسة أن المغرب كشف أن القارة الافريقية تفوقت على باقي القارات في تقديم اكتشافات مبهرة تساهم في التعرف على تاريخ الديناصورات، وتكشف عن أشياء غير مسبوقة.
التعليقات على اكتشاف ديناصور مغربي مدرع عاش بجبال الأطلس قبل 165 مليون سنة مغلقة