أبرشان: الجمهور يتحمل جزءا من مسؤولية النتائج السلبية لاتحاد طنجة

جريدة طنجة الكبرى | Le360 – متابعة 

الكاتب : خليل أبوخليل

عزى عبد الحميد أبرشان، رئيس فريق اتحاد طنجة لكرة القدم، تراجع مستوى ونتائج الفريق الطنحي، إلى الصعوبات التي واجهت عمل المكتب المسير للفريق قبل انطلاقة الموسم الكروي الجاري .

وعبر أبرشان عن عدم رضاه بخصوص ترتيب اتحاد طنجة في سبورة ترتيب القسم الاحترافي الأول ، مؤكدا أن المكتب المسير لفريقه تفاجأ بعد نهاية الموسم الكروي الماضي، لردة فعل جماهير الفريق التي خرجت باحتجاجات قوية بسبب احتلال الفريق للمركز الخامس بعد موسم واحد من التتويج باللقب وطالبوا على إثرها المكتب المسير بالرحيل، ما أربك استعدادات  وتحضيرات الفريق الطنجي لمنافسات الموسم الكروي الجاري .

وأوضح رئيس اتحاد طنجة أن احتجاجات جماهير فريقه دفعه خلال الجمع العام الماضي، إلى وضع استقالته، رغبة منه في التنحي وترك المجال أمام طاقات جديدة، لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، وأن الفراغ الإداري، أثر سلبا على مرحلة الإعداد الأولية، التي خاضها الفريق قبل انطلاق الموسم الحالي، عكس ما كان يقوم به الفريق، منذ انضمامه للقسم الوطني الاحترافي.

وأبرز أبرشان في بث مباشر عبر حسابه الشخصي بمواقع التواصل الاجتماعي “التويتر”، أن الأزمة المالية التي عاشها الفريق بعد تتويجه بأول لقب للبطولة الوطنية في تاريخ الفريق، أثر بشكل مباشر على سير الفريق، خصوصا وأنه مقبل على مشاركة إفريقية ضمن ماسبقة دوري أبطال إفريقيا، حيث قال: “مباشرة بعد تتويجنا باللقب، تفاجئنا بتراجع حكم منح سلطات المدينة بنسبة 50 ‪%‬، ما دفع بنا إلى تسريح بعض دعامات الفريق على شكل إعارة، لسد الخصاص على مستوى التدبير، فضلا عن كون العديد من اللاعبين رفضوا تجديد عقودهم بسبب وضعية الفريق”.

وتابع رئيس اتحاد طنجة، أن الصعوبات المالية التي يواجهها الفريق، كانت سببا في تراجع نتائجه، حيث قال: “وجدنا صعوبات كبيرة في تسيير الفريق خلال الموسم الجاري، إذ كان من المقرر، أن تنتعش خزينة الفريق قبل تفشي جائحة كورونا بمبلغ مليارين و400 مليون سنتيم (منح المجالس الجماعية ، مستشهرين..)، إلا أن الحجر الصحي وحالة الطوارئ التي تمر منها المملكة أجل الأمر، باستثناء منح مجلس الجهة، التي توصل بها الفريق، وصرفها في أجور رواتب اللاعبين الأربعة الأخيرة حتى شهر ماي الجاري، فضلا عن غياب الجماهير طول السنة، ما فوت على الفريق تأمين مداخيله المالية ، التي اعتادها من قبل، والتي ساهمت بشكل مباشر في تدبير مواسمه الماضية “.

ونبه أبرشان بالصعوبات المالية، التي سيواجهها جميع الفرق الوطنية، مستقبلا، مشيرا، إلى أنه بحث عن مساهمين أجانب، يساعدون المكتب المسير على توفير كل الظرف الملائمة لتحويل فريق اتحاد طنجة إلى شركة رياضية، ومن بينهم مسؤول بأحد أندية إسبانيا الممارسة بالدرجة الأولى “الليغا”، إلا أن ضعف المداخيل وتحديدا من جانب البث التلفيزي، كان وراء كل المفاوضات، يقول أبرشان.

وصرح رئيس الفريق الطنجي، أنه لا ينوي الترشح لولاية أخرى، بعد أن قضى سبع سنوات على رأس الفريق، وأنه عازم على التنحي جانب، عند انتهاء فترة ولايته الحالية مع نهاية الموسم الكروي الحالي، مشدد، على ضرورة تضافر الجهود، لتفادي سقوط الفريق، على اعتبار أن الفريق، يتوفر على لاعبين مهاريين قادرين قيادة المجموعة نحو بر الأمان في المباريات العشر الأخيرة من عمر الموسم الكروي الحالي، في حال استئنافه ورفع قرار الحجر الصحي، المفروض بسبب كورونا.

اترك تعليقا

الاسم (مطلوب)