طنجة المتوسط وجامعة محمد السادس ينشئان مدرسة “1337 ميد” بتطوان

جريدة طنجة الكبرى | ل360 – جواد الكمبوري 

أعلنت مجموعة طنجة المتوسط عن إنشاء مدرسة متخصصة في تطوير البرمجيات الرقمية بضواحي مدينة تطوان، وهي ثمرة شراكة بين المجموعة وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

وأفاد بلاغ لمجموعة طنجة المتوسط أن مدرسة MED 1337، المشيدة بمنطقة الأنشطة Shore Tétouan، وذلك على مقربة من الرأس الأسود، ستفتح أبوابها ابتداء من خريف 2021، حيث سيتم تجهيزها بـ150 مقعدا دراسيا، لتقوم بعد ذلك برفع قدرتها لتبلغ 210 مقاعد دراسية ابتداء من سنة 2023.

وحسب البلاغ ذاته، فإن مدرسة MED 1337 تطمح على المدى الطويل إلى تكوين ما يقارب 650 طالبا في مجال الإعلاميات والترميز.

وأضاف البلاغ أن مجموعة طنجة المتوسط ستتولى الإشراف على نشر هذا التكوين المجاني وغير المسبوق للتفوق، والذي لا يشترط أي دبلوم أو معرفة مسبقة في الإعلاميات بالجهة.
وتنضاف هاته المدرسة المتخصصة في تطوير البرمجيات الرقمية إلى مدرستين من الطراز نفسه بكل من مدينتي خريبكة وابن جرير.

وتوفر مدرسة 1337 تكوينا مجانيا بالكامل في مجال الإعلاميات والترميز، سيكون متاحا للجميع، ولا يشترط أي دبلوم أو معرفة مسبقة في الإعلاميات، كما أنها ستكون مفتوحة على مدار 24/24 ساعة و7/7 أيام.

وأفاد بلاغ للوكالة الخاصة طنجة المتوسط بأن مدرسة 1337 MED، التي تعتبر ثالث مدرسة من فئة 1337 بعد مدرستي خريبكة وبنكرير، ستوفر تكوينا مجانيا بالكامل في مجال الإعلاميات والترميز، وسيكون متاحا للجميع، ولا يشترط أي دبلوم أو معرفة مسبقة في الإعلاميات، كما أنها ستكون مفتوحة على مدار 24/24 ساعة و7/7 أيام.

وأضاف المصدر نفسه أن مدرسة 1337 MED ستفتح أبوابها خلال خريف 2021 بمنطقة الأنشطة “تطوان شور”، على مقربة من الرأس الأسود، حيث سيتم تجهيزها بـ 150 مقعدا دراسيا، لتقوم بعد ذلك برفع قدرتها لتبلغ 210 مقاعد دراسية ابتداء من سنة 2023، وذلك مع استهداف تكوين ما يقارب 650 طالبا.

وسيقوم طنجة المتوسط بالإشراف على نشر هذا التكوين غير المسبوق للتفوق والمتاح بالمجان والذي لا يشترط أي دبلوم أو معرفة مسبقة في الإعلاميات بالجهة.

وبالإضافة إلى ذلك، ستقدم مجموعة طنجة المتوسط منحا معيشية للطلبة قصد تغطية مصاريفهم المرتبطة بالسكن، لتساهم في نفس الوقت في تنشيط عجلة الاقتصاد المحلي.

وفي إطار هذه الشراكة ستقدم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية الدعمين التقني والبيداغوجي الضروريين لانطلاقة هذا الفرع الجديد من مدارس 1337، وكذا تدبيرها المستدام، حيث سيستفيد شباب الجهة من تكوين عالي الجودة ومن إمكانية الولوج إلى شبكة دولية من مبرمجي الإعلاميات.

وفي إطار السعي الدائم لتحسين مستوى التشغيل، وخاصة في صفوف الشباب الناشط، ستساهم مدرسة 1337 MED في مواءمة الكفاءات الرقمية مع متطلبات سوق الشغل وإتاحتها بشكل حقيقي ضمن القطب الاقتصادي الثاني للبلاد، إذ يشكل تعزيز الكفاءات المغربية في المجال الرقمي وتشجيع ريادة الأعمال الرقمية، في عصر الرقمنة المتسارعة، فرصة مهنية للشباب المغربي وضرورة حتمية للتنمية والتنافسية الوطنية.

وتأتي انطلاقة مدرسة 1337 MED بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، لتشكل فرصة لإثراء ربط الشبكة الوطنية، سواء من حيث القدرة أو التوزيع الجغرافي، وذلك من خلال توفيرها، حاليا، لعرض تكوين مهندس في التكنولوجيا الرقمية بالجهة الشمالية بالمغرب.

وتعتبر مدرسة 1337 مؤسسة موجهة بصفة حصرية نحو التكوين في الترميز والبرمجة، وتقوم بفضل بيداغوجيتها، المجانية بالكامل، والمتاحة 24/24 ساعة و7/7 أيام، على ثلاثة مبادئ أساسية، تتمثل في التعلم بالنظير والتلعيب، والارتقاء بين المستويات، والتحليل الزمني.

ومدرسة 1337 عضو في شبكة التكوين الدولية 42، حيث إن كافة المدارس الشريكة في الشبكة توفر تكوينات مجانية بالكامل في مجال الإعلاميات، ومتاحة للجميع، ولا يشترط فيها الحصول المسبق على أي دبلوم معين ، وذلك ابتداء من سن 18 سنة.

بينما تعتبر مجموعة طنجة المتوسط فاعلا مينائيا ولوجستيا وطنيا، وكذا مجهزا للمناطق اللوجستية والصناعية ومشغلا للمركب المينائي طنجة المتوسط، أول ميناء حاويات بالبحر الأبيض المتوسط وبأفريقيا، وأول منصة لوجستية على المستوى الوطني، ومن خلال مؤسسة طنجة المتوسط للتنمية البشرية، تعمل المجموعة على تنفيذ العديد من البرامج على صعيد الجهة، ولاسيما تلك التي تعنى بالتعليم والتكوين والاندماج المهني، حيث قامت خلال العام الماضي بتنفيذ أزيد من 60 مشروعا، وذلك لصالح 180 ألف مستفيد.

من جانبها، تعد جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية مؤسسة موجهة نحو البحث التطبيقي والابتكار ونحو إفريقيا، وتطمح بتوجهها هذا أن تكون من بين الجامعات المعترف بها دوليا في هذين المجالين، وهي جامعة متعددة المواقع، إذ تتوفر على مواقع موضوعاتية تروم تقديم حلول ملائمة للإشكاليات المحلية، بينما يقع حرمها الرئيسي بقلب المدينة الخضراء محمد السادس بابن جرير.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.