قوات الأمن تستعمل القنابل المسيلة للدموع لتفريق مئات المحتجين بالحسيمة

قناة طنجة الكبرى / نون برس

خرج مئات المحتجين ليلة يوم الخميس إلى شوارع الحسيمة وبالضبط بحي سيدي عابد الشعبي معقل الاحتجاجات، للتظاهر من أجل إطلاق سراح  معتقلي حراك الريف والتنديد بالأحكام التي طالت عشرات النشطاء الذين شاركوا في الحراك.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تدخلت قوات الأمن لتفريق المحتجين بقوة بحي سيدي عابد، فيما لم يصدر أي رد فعل من المتتظاهرين الذي اضطروا لنقل وقفتهم الاحتجاجية إلى شارع “وزان” القريب من حي سيدي عابد، حيث بدأت وقفة ثانية هناك.

وبالموازاة مع نقل المتظاهرين لاحتجاجاتهم إلى شارع وزان، سارعت القوات الأمنية إلى تفريقهم مستعملة في ذلك القنابل المسيلة للدموع.

جدير بالذكر، أن المحكمة الابتدائية بالحسيمة  أصدرت عشية يوم الأربعاء 15 يونيو الجاري، في قضية أحداث الحسيمة، حكمها في حق 25 معتقل من بين 32 متهم جلهم في حالة اعتقال، و قضى قرار الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة بعقوبة سنة و نصف سجناً نافذة لكل متهم (18 شهراً)، أي بمجموع معدل 37 سنة سجناً نافذة في حق 25 ناشط متهم من أصل 32.

وقد أثارت هذه الأحكام، حالة من الهيجان و السخط في صفوف الحاضرين من عائلات المعتقلين و محامون و صحافيون، بحيث كان إطلاق سراح المعتقلين سيد التوقع نظراً لطبيعة التهم التي توبع على إثرها المعتقلين.

 

 

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.