الريسوني يصف خطبة وزير الأوقاف أمام الملك بـ”المتطرفة”

قناة طنجة الكبرى / كشك

هاجم أحمد الريسوني، أحد شيوخ التنظيم الإخواني في العالم، وزير الأوقاف أحمد التوفيق، وذلك في أعقاب إلقاء هذا الأخير لخطبة  ضمن الدروس الحسنية الرمضانية في حضرة الملك محمد السادس، اتهمه فيها “بالرفع من درجة التطرف، والزيادة في منسوب التعصب، مع تكثيف لغة الاستعداء والتحريض”.

وكتب الريسوني في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنّ التوفيق “هاجم جميع من ليسوا على شاكلته وقولبته، بدون استثناء ولا تحفظ، ولم يفرق بين يابس وأخضر، ولا بين أصفر وأحمر. بل أرسل الاتهامات والإدانات في جميع الاتجاهات. حتى الإمام مالك رضي الله عنه وكثير من كبار علماء المذهب لم يسلموا من تهجمه وازدرائه”، قبل أن يستطرد أنّ “هذا النمط من التفكير الضيق المنخنق، ذكّره بنموذج مماثل سمعته مرارا يذكر ويُتندر به في السعودية، ويعبرون به عن سخريتهم من عقلية بعض الغلاة المنغلقين من السلفيين الوهابيين”.

وعاد الريسوني ليُقلّب صفحات التاريخ، مُشبهاً الوزير أحمد التوفيق “بخطيب سلفي نجدي خطب في الناس يوماً، ليقول لهم أنّ طوائف من أهل البدع والأهواء دخلت الجزيرة العربية مُستثنية العربية السعودية، ليعترف بعدها بدخول الضلالات إلى السعودية نفسها مستثنياً منطقة نجد، قبل أن يُنذرهم أنّ نجداً قد اختُرقت بدورها، وأصاب داء الأفكار الضالة شبابها وشيوخها جميعاً سواه، وهو الوحيد – من دون العالمين – الذي تحصّن من الضلال، وعليهم اتباعه للاهتداء، وإطاعته لبلوغ السعادة”.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.