إتفاقيات مرتقبة بين حكومة “بالما دي مايوركا” و سلطات طنجة

قناة طنجة الكيرى / هبة برس
خلفت زيارة الوفد الإسباني الذي قادته القنصلة العامة في جزر البليار السيدة ” حنان السعدي”إنعكاسات جد إيجابية على المستويين الإقتصادي والسياحي لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

عدسة”هبة بريس” التي رافقت الوفد منذ إنطلاقه من مدينة “بالما دي مايوركا”إلى غاية وصوله إلى مدينة طنجة،وثقت بالصوت والصورة مختلف التصريحات التي أدلى بها المسؤولون المغاربة والإسبان بخصوص الزيارة،حيث تم الإجماع على أهمية هذه المبادرة التي من شأنها إعطاء نفس جديد للعلاقات بين البلدين والرقي بها الى أعلى المستويات .

الوفد كما سبق وأشرنا في مقال سابق أعجب بالمؤهلات  التي يزخر بها شمال المغرب سواء من الناحية الإقتصادية أو السياحية،الشيئ الذي سيمكن من خلق فرص حقيقية للإستثمار في المستقبل القريب ضمن الإتفاقيات الثنائية التي ستبرم بين عمدتي المدينتين اللذان كان لهما لقاء مطول بمقر عمودية طنجة بحضور وسائل الإعلام.

وفي هذا الصدد نوه مجموعة من الفاعلين السياحيين بالمجهودات التي قامت بها كل من القنصلة العامة لجزيرة ” بالما دي مايوركا”ورئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بمدينة طنجة،إضافة الى المنذوب الإقليمي للسياحة ضمانا لإنجاح الأهداف المشتركة التي رسمها الجانبين المغربي والإسباني في هذا الخصوص،كما أبرز هؤلاء دور الوكالة السياحية “صيفترافيل” في الإعداد لهذا اللقاء الذي ضم  كبار مسؤولي الجزيرة الإسبانية.

هو إذن إنجاز مهم حققه القائمون على تنظيم هذه الزيارة التي أعرب خلالها عمدة ” بالما دي مايوركا”عن سعادته وإستعداده توقيع إتفاقيات مع الجانب المغربي من أجل الرقي بالمجال السياحي والإقتصادي في ظل الخط الجوي الجديد الذي أعطيت إنطلاقته الرسمية يوم الخميس الماضي بحضور أكثر من 40 رجل أعمال ينتمون لجزر البليار.

تجذر الإشارة أن جزيرة”بالما دي مايوركا” تعتبر من أهم الوجهات السياحية في العالم،حيث باتت تستقبل أزيد من 20 مليون سائح سنويا نظرا لتراكم تجربتها في هذا الميدان الذي يمثل أحد ركائز الإقتصاد بالجارة الشمالية,فيما تراهن عاصمة البوغاز على الإستفاذة من تجارب الآخرين قصد تحسين جودة الفنادق والرفع من طاقتها الإستيعابية.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.