احتجاج الزفزافي على خطيب الجمعة بين مؤيد و معارض

قناة طنجة الكبرى / فبراير 

تباينت تعلقيات نشطاء الفيسبوك حول قيام متزعم الحراك الشعبي بالريف، ناصر الزفزافي، زوال أمس الجمعة بالحسيمة، بالإحتجاج داخل المسجد على اتهمامات « الفتنة » التي وجهها خطيب الجمعة إلى الحراك عبر إلقاء كلمة دافع من خلالها عن براءة المحتجين من مثل هذه الإتهمامات، قبل أن يؤكد على مشروعية المطالب الإقتصادية والإجتماعية التي يخرج هؤلاء من أجلها إلى الشوارع والساحات العمومية منذ مقتل بائع السمك الشاب محسن فكري، غير أن الملاحظ هو أن هذا السلوك الإحتجاجي غير المسبوق الذي صدر عن « الزفزافي » والذي كان سببا في صدور مذكرة اعتقال في حقه، قسم نشطاء الفيسبوك إلى مؤيدين ومعارضين تحت مبررات مختلفة.

وأوضح أحد نشطاء الفيسبوك أن « ما قام به الزفزافي اليوم من التدخل وسط المسجد وفضح « فقيه السلطان »، وانسحاب المصلين من المساجد بسبب « خطبة تحريضة مخزنية مملة لفقهاء البلاط » هي النقطة التي كانت تنقص الحراك الشعبي بالريف ليبرهن للعالم عن مدى عزمه وتقدمه في درب تحقيق الملف المطلبي الذي بسببه استمر المحتجين في الشوارع لما يفوق 7 أشهر.. « .

وفي نفس السياق، عبر ناشط فيسبوكي آخر عن تأييده لإحتجاج الزفزافي على خطيب الجمعة، بحيث كتب بالحرف في تدوينة على الموقع الأزرق: « ما قام به الزفزافي اليوم من توقيف خطبة الفتنة هو قمة الحداثة يا حداثيي المخزن، لا يعقل ان يتم « دولنة » المسجد وتحويل منبر الجمعة الى بوق للسلطة، المفروض ان يكون المسجد خارج الصراع السياسي وليس منصة للسلطة وخطابها الباهت حول الفتنة في منطقة ترفع مطالب مشروعة لأزيد من سبعة أشهر ».

وفي المقابل، عبر نشطاء آخرون عن عدم اتفاقهم مع توقيف الزفزافي لخطبة الجمعة من أجل الرد على اتهامات الخطيب، وكتب في هذا السياق قاضي الرأي المعزول محمد الهيني: « القانون اولا :اذا صح خبر هجوم الزفزافي على امام المسجد وايقاف الخطبة وتفويت شعيرة الصلاة فهذا قمة التطرف والعربدة والجريمة الكبرى لا يقبله دين ولا قانون ولا يقره عاقل لانه حتى على افتراض خطأ الامام فلا يجوز رد الخطأ بما هو افضع وابلد منه لان القصاص الخاص من شريعة الغاب »

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.