بعد لقائه بالعمري..العثماني يواجه غضب قادة حزبه..لماذا هذا الذل

قناة طنجة الكبرى | فبراير | سكينة الصادقي | 

في واحدة من الخرجات الإعلامية التي يهاجم فيها قيادات بحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، استنكر بلال التليدي عضو المجلس الوطني للحزب سياسة العثماني ومايسميه أسلوبه الخاص في التعامل مع الفرقاء السياسيين، مؤكدا أن مخرجات هذا الأسلوب يست شيئا آخر غير الذل.

وتابع التليدي في تدوينة على فيسبوك « البعض لا يريدني أن أتكلم بحجة الإضرار  بمصالح الحزب، كيف لا أتكلم وأنا أسمع الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة « يبهدل » حزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، ويقول في لقاء داخلي مع بعض هيئات حزبه، إن السيد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة استنجد به من أجل المساعدة على تمرير مشروع قانون المالية في مجلس البرلمان، ويضيف بالحرف : »كان كيطلب – يقصد العثماني – مني باش يدوز قانون المالية واش كظنو بأنه لو مكنتوش أقوياء غيطلب المساعدة ».

وزاد كيف لا أتكلم وحزبي الذي تصدر نتائج الانتخابات « يتبهدل » بهذا الشكل، لماذا اللجوء إلى حزب الأصالة والمعاصرة، والحكومة حسب مهندسيها تتمتع « بأغلبية مريحة من  240 مقعد »؟ ولماذا هذا الذل؟

وأضاف قائلا « أعرف أن الدكتور سعد الدين العثماني كعادته يريد أن يعطي الانطباع بأن له أسلوبه الخاص، وهذا من حقه، لكن، اللوم ليس على تغيير الأسلوب، اللوم والعتاب على مخرجات هذا الأسلوب، والذل الذي بدأنا نتجرعه بسب أننا بمواقفنا وسلوكنا السياسي المهتز بدأنا نعطي الفرصة لأشخاص وأحزاب صنعت لأجل مناهضتنا كنا نقول إلى عهد قريب لن نعطي لها « التنبر » وكان هزمها سببا في تعديل تكتيكات كثيرة من بينها موقعها في معاكسة الإرادة الشعبية……خبروني رحمكم الله يا من ينتصر للسراب، أهذا هو حزبكم؟.

وختم التليدي تدوينته بنداءلمناضلي العدالة والتنمية، « نريد ممن يتصدون للدفاع عن هذه التجربة أن يكونوا ضميرا حيا، صدى لنبض الشعب، يوجهون، يرشدون، ينتقدون، بقسوة أو بنعومة، لا يهم، المهم حضور الأخلاق والأدب ومناقشة الأفكار في مناخ رحب من الحرية، وترك اليقظة دائمة في صفوف هذا الحزب، رجائي لكل المناضلين: لا نريد أن نذوب، نكره أن ننصهر، لا نريد أن نكون شيئا آخر غير نحن ».

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.