صدمة كبيرة في قضية اغتصاب طفل في طنجة

قناة طنجة الكبرى | هس ب من طنجة

خلّف تعرّض طفلٍ في السنة الثانية من عمره للاغتصاب بمدينة طنجة صدمةً كبيرة لدى الرأي العام، بينما لازال الغموض يلفّ هوية الفاعل إلى حدّ اللحظة، بعد إطلاق سراحِ المشتبه فيه الأول في القضية، الذي يبلغ من العمر 60 سنة.

وحسب محمد الطيب بوشيبة، المنسّق الجهوي لمنظمة “ماتقيش ولدي”، فإن أمّ الطفل الذي يدرس في إحدى الحضانات بحيّ البساتين بطنجة لاحظت أن هناك شيئا غير عادي في الأماكن الحساسة من جسمه عند عودته من الحضانة، والتي كان يشتكي من وجود ألم بها، وهو ما دفعها إلى التوجه به إلى المستشفى، حيث يتم إخبارها بأن طفلها تعرّض للاغتصاب.

الأمّ، حسب المصدر نفسه، ونظرا لعدم وجود احتمال تعرّض طفلها للأذى داخل البيت، حاولت معرفة الفاعل، ليتم في الأخير توجيه الاتهام إلى مالك الحضانة التي كان يتوجّه إليها الطفل، وهو في الستينات من عمره، ليتم اعتقاله احتياطيا.

ولإثبات هوية الفاعل، قامت الشرطة العلمية بأخذ عينة من الحمض النووي لتحليلها بمدينة الرباط، ما جعل المحكمة تطلق سراح المتهم مؤقتا، إلى أن تظهر نتائج التحاليل.

نتائج التحاليل التي ظهرت بعد ذلك، أفاد المتحدّث بأنها أبانت أنه لا وجود سوى للحمض النووي للطفل، في حين يؤكد الأخير أنه تعرّض للاغتصاب من طرف المشتبه فيه.

وأوضح بوشيبة، أن الحمض النووي لا ينبغي أن يكون قرينة في حالة الاعتداءات الجنسية على الأطفال (البيدوفيليا)، نظر للحرص الذي يتميز به المعتدون، ونظرا لقلة وعي الأمهات بكيفية التصرف في حالات كهذه، إذ يتم غسل جسم الطفل بالماء، والتأخر في التبليغ، ما يضيع كلّ آثار الجريمة.

من جانبها، قامت منظمة “ماتقيش ولدي” بتبنّي القضية عن طريق المساندة القضائية، وكذا عن طريق التوجيه إلى المركز الدولي لطب الأطفال لتلقي العلاجات الضرورية على المستوى النفسي والجسماني، وتوجيه الأمّ على مستوى الخطوات القانونية التي ينبغي اتخاذها في حالات كهذه.

كما قامت المنظمة ذاتها بالاتصال بخلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، التي تعتبر عضواً فيها، من أجل الترافع في القضية، في انتظار ماستؤول إليه من نتائج.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.