بشرى سارة للشماليين.. إنشاء منطقة صناعية جديدة !

قناة طنجة الكبرى | و.م.ع

قدت اللجنة الإقليمية لتتبع مشاريع التنمية بشفشاون، يوم أمس (الاربعاء)، اجتماعا خصص لتدارس الاجراءات الجارية لإنشاء منطقة صناعية وخدماتية، سيكلف انجازها في المستقبل المنظور غلاف مالي يقدر بنحو نحو 80 مليون درهم.
وتم خلال اجتماع اللجنة الاقليمية لتتبع المشاريع التنموية، الذي حضره ممثلو مكتب الدراسات المكلف بإنجاز المنطقة الصناعية والخدماتية ، وفق بلاغ لعمالة اقليم شفشاون اليوم (الخميس)، عرض الخلاصات الأولية لدراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع المنطقة ذات الادارة الخضراء.
وحسب المصدر ،فإن إنجاز المشروع يأخذ بعين الاعتبار ملاحظات أعضاء لجنة التتبع، بهدف إغناء دراسة المشروع بمعطيات تستحضر البرامج التنموية المعتمدة من طرف السلطة الاقليمية والمجلس البلدي ،خاصة منها برنامج التهيئة الحضرية لمدينة شفشاون ،الذي يخصص له غلاف مالي محدد في حوالي 540 مليون درهم موزعة على أربع سنوات من الانجازات.

وأكد البلاغ أن المشروع الاقتصادي يستحضر كذلك كل التدابير التقنية ، التي تحترم المرجعيات البيئية وتتلاءم مع المعطى البيئي ، الذي يعد محورا أساسيا في إطار استراتيجية التنمية الترابية لمدينة شفشاون.
وسيتم انجاز المنطقة الصناعية والخدماتية لشفشاون بشراكة بين عمالة اقليم شفشاون وبلدية شفشاون والجماعة القروية (الدردارة )ووكالة تنمية أقاليم شمال المغرب وشركاء مؤسساتيين آخرين.
وسيضم المشروع ،التي سنجز على مساحة إجمالية تقدر بنحو 80 ألف متر مربع ،فضاءات مخصصة للصناعات التحويلية الغذائية وتثمين النباتات الطبية والعطرية ووحدات لإنتاج الأجهزة الالكترونية وأدوات الميكانيك إضافة الى انشطة اقتصادية وخدماتية تتجاوب مع مؤهلات المنطقة الاقتصادية والبشرية.
وستوفر هذه المنطقة الصناعية والخدماتية للمستثمرين المحليين والجهويين إمكانيات للاستثمار على مستوى الإقليم باعتباره واجهة خلفية لجهة طنجة تطوان الحسيمة ،التي تعرف إقبالا مهما لمستثمرين دوليين في قطاعات متنوعة.
كما ستمكن مكونات المشروع الصناعية والخدماتية من خلق فرص للشغل بالنسبة لخريجي المعاهد التقنية وحاملي الشواهد المتخصصة ولباقي شباب المنطقة ،وكذا جعل منطقة شفشاون وجهة جذابة للاستثمار إسوة بباقي مناطق جهة طنجة تطوان الحسيمة

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.