قائد إقليمي للوقاية المدنية يطرد موظفا بسبب مرضه ! (صورة)

وفوجئ أحمد نور، بموقف القائد الإقليمي للوقاية المدنية لإقليم مديونة، الذي أمره بقيادة شاحنة الإطفاء، على الرغم من علمه بحالته الصحية.

وكان المساعد قد تعرض، أول أمس السبت، لوعكة صحية مفاجئة، شلت حركته، ومنعته من السير على قدميه بشكل طبيعي، إذ نقل على إثرها إلى مستشفى بنمسيك.

وقال أحمد نور إنه عاش يوما صعبا بسبب الوعكة الصحية، التي ألمت به على مستوى العمود الفقري، إذ لم يستطع الحركة وشعر بآلام قوية في ظهره، ما جعله يطلب نقله إلى المستشفى.

وأضاف المتحدث نفسه أنه أخبر الموظف المكلف باستقبال المكالمات بوضعه الصحي، فاتصل الأخير بالقبطان المسؤول عن ثكنة مديونة، توفيق كروش، الذي لم يكن حاضرا حينها، وانتظره لأكثر من 15 دقيقة، حتى التحق بمكان العمل ليعطي الأمر بنقله إلى المستشفى.

أحمد نور
وأوضح المعني بالأمر أن سيارة الإسعاف نقلته إلى مستشفى بنمسيك، وهناك تم حقنه بحقنة مهدئة لتخفيف الألم وطلب منه الطبيب المداوم إجراء “سكانير” اليوم الاثنين لتشخيص المرض، بالإضافة إلى الخلود للراحة.

وتابع المساعد نور:”لكن على الرغم من الآلام، التي شعرت بها طوال ليلة السبت، التحقت ظهر أمس في الثانية عشر بالثكنة إلى حين الحصول على ترخيص، إلا أني فوجئت بحضور القائد الإقليمي، الذي استفزني أمام زملائي، واتهمني بالتظاهر بالمرض، وطلب مني قيادة الشاحنة، وهددني: “إلى ما طلعتيه غادي نغيز ليك”.

وأشار أحمد نور إلى أنه على الرغم من التهديد، اعترض عن تنفيذ أمر القائد الإقليمي: “خوفا من تعريض زملائي ونفسي للخطر، لأنني لم أكن أستطيع السياقة، فطردني من الثكنة، وقال: “خرج عليا من القشلة ديالي”، كما أنه هددني بالعقاب في حال تقديمي لشهادة طبية تثبت حالتي الصحية. وبدوري طالبت بإجراء خبرة طبية لتأكد من وضعي الصحي مع تحمل كل تبعاتها القانونية”.

وأشار أحمد نور إلى أنه لم يسبق له طوال مدة اشتغاله في جهاز الوقاية المدينة، لأكثر من 19 سنة، أن قدم أي شهادة طبية، أو تغيب عن العمل.
وطالب أحمد نور بتدخل الجنرال المفتش العام للوقاية المدينة لإنصافه، ورد الاعتبار له بعدما أهين أمام زملائه في الثكنة، وحرم من أبسط حقوقه.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.