شماريخ و أعلام و لافتات في احتفالات البيجيدي أمام مقر الحزب

قناة طنجة الكبرى | هس-محمد بلقاسم
تحول مقر حزب العدالة والتنمية بحي الليمون بالرباط إلى ساحة للاحتفال بعد إعلان النتائج الأولية لحزب العدالة والتنمية، بمناسبة الاستحقاقات التشريعية، التي جرت أمس الجمعة، وأعلن وزير الداخلية عن نتائجها غير الرسمية.

وحمل أعضاء ومتعاطفو حزب المصباح أمينهم العام عبد الإله بنكيران على الأكتاف مباشرة بعد إعلانه فوز حزبه بالاستحقاقات الثانية في ظل دستور 2011، أمام باب مقره المركزي، مرددين شعار: “الشعب يريد ولاية ثانية، الشعب يريد بنكيران من جديد”.

وكان لافتا للانتباه استعانة المنتمين لحزب “المصباح” بالشهب الاصطناعية ورايات الحزب؛ حيث بدا واضحا أن الحزب كان يهيئ نفسه للفوز بالانتخابات بعد خمس سنوات من التدبير، وهو ما علق عليه بنكيران بالقول: “أعتقد أن هذا اليوم يوم فرح وسرور”، معلنا أنه “انتصرت فيه الديمقراطية بعد تدبير لخمس سنوات”.

ومع كل إعلان لنتائج الحزب التي حصدها في الدوائر المحلية للمدن، والتي تكلف بها مدير الحزب المركزي عبد الحق العربي، كان الأعضاء الذين حجوا بكثافة إلى المقر المركزي، يتفاعلون بشكل كبير معها، مما يوضح شدة الفرح التي غمرتهم، خصوصا أن بعضها كان مفاجئا لهم.

وسجل ارتباك كبير في كلمة الأمين العام للحزب بسبب ضيق القاعة، والعدد الكبير من الصحافيين الذين حجوا لتغطية حدث الانتخابات من مقر “المصباح”، مما دفع بنكيران إلى مطالبة “مناضلي حزبه” بالانسحاب من القاعة لفسح المجال لرجال السلطة الرابعة.

وردد بنكيران أكثر من مرة على مسامع الحضور رجاءه للقاعة بالهدوء، لكونه بسمل أكثر من مرة لبدء كلمته، لكن بسبب الفوضى التي شهدتها القاعة اضطر لإعادة الكلمة أكثر من مرة، وهو ما أزعجه كثيرا.

وسجل بنكيران في كلمته التي تفاعل معها الحاضرون أن ما حققه من نتائج جاء “بعد وقوف حكومته ضد الإضرابات، والإنجازات من خلال إجراءات مهمة، منها الاهتمام بالمقاولة والفئات الهشة”، مبرزا أنه “بعد كل هذا، الشعب المغربي جازى العدالة والتنمية بالتصويت بكثافة، وهو ما أثبتته نتائج محققة دون اللائحة الوطنية”.

الأمين العام لـ”البيجيدي” سجل أن “هذه الانتخابات ستكون لها انعكاسات إيجابية على الحياة السياسية”، مشددا على أن “المغاربة أثبتوا أنهم شعب كبير، ويمكن مواصلة الإصلاحات ليكون المغرب في مسار الدول الكبرى”، ليعلن أن “المغرب سيستمر وكل هذا لصالح المواطنين والدولة، وعلينا أن نكون جميعا في الموعد”.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.