طلبة العلوم التطبيقية بطنجة يواصلون المقاطعة

قناة طنجة الكبرى |  هس-عبد الواحد استيتو

رفض طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة إنهاء مقاطعة الدراسة احتجاجا على المرسوم القاضي بدمج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية بجامعات أخرى تحت مسمى “بوليتكنيك”؛ وذلك بعد اجتماع جمع 11 ممثلا للطلبة من طنجة و6 من تطوان بوزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، لحسن الداودي، أول الاثنين، بحضور مديريْ المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة وتطوان، والكاتب العام لـ ENSAT بطنجة، إضافة إلى رئيس جامعة عبد المالك السعدي حذيفة أمزيان.

الاجتماع انتهى بالاتفاق على مجموعة من الحلول المبدئية تحت مظلة المرسوم، قرّر الطلبة الرد عليها بعد اجتماع ضمّهم صباح يوم أمس الثلاثاء من خلال قرار مواصلة مقاطعة الدراسة.

وقال يحيى العمراني، رئيس التمثيلية المحلية لمدارس العلوم التطبيقية بطنجة وعضو التنسيقية الوطنية لطلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية، لهسبريس: “لقد خرج الطلبة المجتمعون صبيحة يوم الثلاثاء بنتيجة مفادها أن الحلول التي قدمها الوزير ترقيعية وغير مجدية، باعتبارها تدخل كلها في إطار المرسوم الذي نرفضه في الأصل”.

واعتبر المتحدّث ذاته أن “الطلبة شعروا بنوع من الخديعة بعد أن أخبرهم الوزير بأن الحكومة حاليا حكومة تصريف أعمال، وبالتالي فإن أي قرارات قادمة بخصوصهم ستكون بعد ظهور نتائج الانتخابات وتعيين وزير جديد؛ وهو ما اكتشفوا أنه غير صحيح بعد أن شاهدوا مقطع فيديو لوزير الاتصال مصطفى الخلفي، يشير فيه إلى أن الحكومة تملك قرارها حاليا، ولن تعتبر حكومة تصريف أعمال قبل 7 أكتوبر”.

يذكر أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر كانت قد أصدرت، بتاريخ 8 غشت 2016 بالجريدة الرسمية، مرسوما وزاريا يحمل رقم 2.15.645، يقضي بدمج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية مع مجموعة من المؤسسات الجامعية في إطار ما يعرف بـ”البوليتكنيك”؛ وهو ما اعتبره طلبة هذه المدارس “ضربا في عمق وهوية وحرمة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية وإقحامها دونا عن باقي مدارس المهندسين في هذا الدمج المجهول، وكذا انفرادا بالقرارات من طرف الوزارة”، حسب بيان سابق للتنسيقية الوطنية لطلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.