اسبانيا تعتقل مغربيين بتهمة التخطيط لارتكاب أعمال إرهابية بأوروبا

اعتقلت السلطات الأمنية الإسبانية مغربيين في “بلد الوليد” و”موريسيا”، أحدهما قرر الإنضمام إلى صفوف مقاتلي داعش بسوريا، ليعود لارتكاب أعمال ارهابية تستهدف أوروبا.

وأوردت وسائل إعلام إسبانية يومه الإثنين 26 شتنبر 2016، أن أحد المعتقلين تمّ تجنيده عبر الأنترنيت، فأصبح واحدا من الجهاديين الذين يعملون على الترويج لأفكار تنظيم الدولة الإسلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعية.

وأضاف المصدر ذاته، أن المعتقل المغربي وافق – في وقت لاحق – على الانضمام إلى صفوف مقاتلي الدولة بسوريا، وذلك عن طريق أحد أعضاء المنظمة الذي هرّبه إلى الحدود السورية من أجل إجراء تداريب على حمل السلاح واستعمال المتفجرات، وذلك بهدف إعادته إلى أوروبا من أجل تنفيذ أعمال إرهابية، غير أن الشرطة التركية اعتقلته على حدودها مع سوريا، ليعود بعد اطلاق سراحه إلى الديار الاسبانية.

أما المعتقل الثاني، فتقول السلطات الإسبانية أنه ساعد المعتقل الأول من أجل السفر إلى مناطق الصراع لتلقي تداريب قتالية، كما أرشده بعدما أطلق سراحه من قبل الشرطة التركية، بالعودة الى الأراضي الإسبانية للإنضمام إلى الشبكات الجهادية المتواجدة بها.

وبحسب ما أوضحته السلطات الإسبانية، فتُعد هذه العملية واحدة من جملة عمليات أمنية وقائية تنهجها المملكة لتجنب ارتكاب أعمال إرهابية من طرف منتمين إلى التنظيمات المتطرفة.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.