أخنوش يقدم ثلاث مبادرات باسم المغرب في قمة “كوب 22” بطنجة

أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري،عزيز أخنوش، أن الوزارة وشركاءها سيقدمون باسم المغرب ثلاث مبادرات تكاملية لقمة المناخ (كوب 22) التي ستنعقد في مراكش في نونبر القادم، تهم أولاها ملاءمة الفلاحة الإفريقية، أما الثانية فتتعلق بالواحات (الواحات المستدامة)، فيما تهم الثالثة الصيد البحري، وتحمل اسم “الحزام الأزرق”.

وأوضح أخنوش في لقاء نظم مساء أمس الجمعة في مدينة أكادير، في إطار تظاهرة “أكاديمية النمو الأخضر”، أن المبادرة الأولى تهدف إلى إيجاد حلول فعالة وملموسة لتمويل المشاريع الخاصة بملاءمة النشاط الزراعي على صعيد القارة الأفريقية.

وتهم المبادرة الثانية التي تحمل اسم “الواحات المستدامة” المجالات الواحية، التي تشكل نموذجا للتضامن والتنظيم الاجتماعي سواء في مجال الزراعة أو التجارة أو الصناعات التقليدية وغيرها من الأنشطة الأخرى، حيث تتميز هذه المجالات بقدرتها على التأقلم مع الظروف المناخية الصعبة، فضلا عن تمكنها من الحفاظ على نموذج غني من التنوع البيولوجي.

وتندرج المبادرة الثالثة التي تهم مجال الصيد البحري وتحمل اسم “الحزام الأزرق”، في إطار تكاملي مع مبادرة تحمل اسم “النمو الأزرق” وتحظى بدعم من منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، وهي تستند على مبادئ الاقتصاد الأزرق، وما يعرف بالاقتصاد المدور.

واشار أخنوش إلى أن المبادرات الثلاث تروم في مجملها خلق الشروط المساعدة على ضمان الاستدامة في أوساط النظم البيئية الهشة المتأثرة سلبا بفعل ظاهرة التغيرات المناخية.

من جهتها سجلت زينب العدوي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، في كلمة خلال هذا اللقاء أن السياسة الزراعية للمغرب سبق لها أن وضعت الأسس التي ترتكز عليها الحلول المناسبة للانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية على القطاع الزراعي، حيث يشكل مخطط المغرب الأخضر واحدا من هذه الحلول الناجعة.

وأشارت إلى أن الاستراتيجية الجديدة التي أطلقها المغرب في مجال الصيد البحري، والتي تحمل اسم “مخطط المغرب الأزرق”، تشكل جوابا ملائما في هذا الصدد، مبرزة أنه من ضمن الأهداف المسطرة في هذا الإطار تحسيس مختلف المتدخلين وأصحاب القرار بالإشكاليات المرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة، وإمدادهم بما يلزم من المساعدة من أجل اتخاذ قرارات صائبة تساعد على ضمان مستقبل أفضل ومستدام للقطاع.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.