الاحتجاجات تتواصل بمدينة طنجة

قناة طنجة بلوس / هسبريس

رغم توقف عملية تقديم التعرّضات على تصميم التهيئة الجديد لمدينة طنجة، رسميا، في 9 مارس، إلا أن الاحتجاجات لازالت تتواصل بشكل مكثف أمام مبنى الجماعة الحضرية للمدينة ذاتها.

واحتج، زوال الأربعاء، عدد كبير من ملاك الأراضي بحي سيدي ادريس-بحرين- بني سعيد على تصميم التهيئة، الذي قالوا إنه أدرج مقبرةً ومناطق خضراء وترفيهية، إضافة إلى طريق، في نطاق أراضيهم.

وعبّر عدد من سكان الحي، البالغ عددهم 500 أسرة عن استيائهم من الطريقة التي وصفوها بـ”الغريبة وغير المنطقية” التي تمت بها عملية التصميم، مصرحين بأن عددا من العمارات توجد بالقرب من الحيّ تم بناؤها على حساب المناطق الخضراء، بينما سيتم تخصيص مساحات لها على حساب أراضيهم، التي تتجاوز مساحتها الإجمالية 8 هكتارات.

وبالنسبة للمقبرة، يضيف السكان، فإن النائب السلالي الذي طلب الترخيص ببنائها فوجئ بأنها تمت على حساب السكان، بينما كان قد طلب لها أرضا أخرى فارغة.

كما احتج السكان على وجود حوالي 10 هكتارات من الأراضي الجماعية الفارغة غيرَ بعيدٍ عن أراضيهم لم يتم المسّ بها، مستغربين “اعتماد تصميم التهيئة على تصوير جوي لمدينة طنجة بتاريخ 1992″، حسب قولهم.

وعن سبب عدم انتظارهم الرد الرسمي على تعرّضاتهم، قال السكان إنهم يريدون حلاّ عاجلا، ولا يثقون أبدا في ما سيحدث مستقبلا؛ “خصوصا أن التصميم الحالي في حدّ ذاته كارثي، فكيف ستكون نتائج التعرضات؟”، يتساءل السكان.

وكان نائب العمدة، محمد أمحجور، قد صرّح في وقت سابق لهسبريس بأن “الإجراء القادم بعد مرحلة تقديم التعرضات هو إحالتها على الوكالة الحضرية للتداول، مع حفظ حقّ إبداء الرأي للمجلس الجماعي، قبل أن تعرض على لجنة تقنية محلية لتبث في الصيغة النهائية، وبناءً عليه سيتم عرض الصيغة النهائية على الأمانة العامة للحكومة لتوقيعها، لتصبح نافذة ولا يمكن الاعتراض عليها”، على حد قوله.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.