مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

قناة طنجة الكبرى | و.م.ع

اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم السبت، بجملة مواضيع منها الإرهاب، والعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، والأزمة السياسية في لبنان، فضلا عن مواضيع أخرى محلية وإقليمية.

ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (إلى متى) عن حوادث غرق مراكب المهاجرين غير الشرعيين في مياه المتوسط مؤكدة أن وراء هذا النوع من الهجرة غير المشروعة عصابات دولية عاتية تكسب مئات المليارات من دماء هؤلاء المساكين ” ولهذه العصابات سماسرة فى مصر(..) تنتفخ جيوبهم بأموال هؤلاء الضحايا”. وأضافت إنه “إذا كنا نطالب حكومتنا بمزيد من المراقبة لشواطئنا(..) فإننا ندرك أن وقف المأساة يتطلب جهدا دوليا شاملا، ويحتاج إلى تكاليف باهظة لا تقدر عليها حكومة واحدة بمفردها”.

وشددت على ضرورة المطالبة ببذل جهد أكبر فى تعقب هؤلاء السماسرة المجرمين لقطع الطريق على الذين يوظفونهم لأغراضهم الدنيئة فى الخارج.

أما صحيفة (الجمهورية) فكتبت في افتتاحيتها بعنوان (المهام الاقتصادية في رحلة الرئيس ) عن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة والمباحثات والاتصالات التي أجراها بالمناسبة في نيويورك وقالت إن السيسي حرص على أن يحمل معه “الآمال والهموم الاقتصادية ” في لقاءاته مع الزعماء والقادة الذين التقي بهم في مباحثات ثنائية على هامش اجتماع دورة الجمعية العامة .

وأضافت أن السيسي بحث في هذه الاتصالات واللقاءات خطة النهوض بالاقتصاد وتوفير المناخ الجاذب للاستثمار واستعرض المشروعات التنموية التي تنفذها البلاد لدعم البنية التحتية وتتضمن انشاء مدن جديدة لتنفيذ خريطة توزيع العمران ومحور تنمية قناة السويس وغيرها و” هكذا تمضي الجهود المصرية السياسية والدبلوماسية لتعزيز الشراكة مع الدول الكبري والمؤسسات العالمية من أجل مستقبل أفضل لمصر”.

ونشرت صحيفة (المصري اليوم) المستقلة فقرات من حديث الرئيس السيسي الذي أدلى به لقناة (بي ب إس) الامركية وقال فيه بالخصوص إن مصر بحاجة إلى تخطي مشاكلها الاقتصادية والتغلب على قوى الشر التي تحاول تحقيق عدم استقرارالمنطقة.

وفي البحرين، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إن (الملتقى الحكومي 2016) المنعقد مؤخرا بالمنامة، جاء ليعلن صفحة جديدة من العمل الحكومي الموحد، مؤكدة أن دعم المسؤولين الحكوميين القادرين على إحداث التغييرات المطلوبة بسلاسة ويسر هو أساس ما سيكون من نتائج هذا الملتقى.

وأوضحت الصحيفة أنه بما أن الملتقى الحكومي يمثل نقطة انطلاق للتنسيق الحكومي، فإنه يجب أن يستمع لآراء جميع الأطراف، من قطاع خاص ومجتمع مدني، في حوار مفتوح يكون الخطوة القادمة لعمل وطني مشترك، مضيفة أن الحكومة جزء من أطراف هذا الوطن، والتنسيق بين جميع القطاعات “سيلقي عاتق التقدم على جميع الأطراف من دون تفرد أي جهة بمسؤولية التقدم والازدهار ومن دون تبادل القطاعات اللوم في أسباب عرقلة النمو والتقدم الوطنيين”.

وعلى صعيد آخر، تساءلت صحيفة (الأيام): “أيهما أبقى: الوطن أم الطائفة؟”، محذرة من أن “دغدغة المشاعر والاستمرار في أعمال (غسيل المخ) يساعد على التشويه الفكري وزيادة الأنانية والابتعاد عن القواسم المشتركة للمجتمع، وفي المقابل البحث عن أمور فئوية وفردية”.

ودعت الصحيفة كل من أصابه مرض الطائفية والتعصب، للعودة إلى التاريخ ليرى ماذا حل بالمجتمعات التي ذاقت سموم الفرقة والاعتقاد بأن البقاء للون أو عرق، حيث صارت اليوم، وبعد أن مرت بها أشد مراحل التاريخ، تدرك جيدا معنى التعايش والتسامح والحياة تحت مظلة وطن يحمي الجميع وينعم الجميع بخيراته، مشددة على أن التحدي الأهم يتمثل في “كيف نورث أبناءنا، فكر الوحدة وكيف نحصن الجيل القادم من الأفكار الطائفية والمذهبية ونزرع فيهم قيم التعايش والتسامح والأمل باعتبار أن الوطن هو المظلة الأوسع والأكثر أمانا (..)”.

وبالإمارات، أبرزت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن لقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة حفل بسيل من الحرارة والدعابة، بحيث بدا أن كل ما قيل عن توتر في علاقاتهما، وعدم وجود كيمياء مشتركة بينهما مجرد رغبات شخصية لا علاقة لها بالحقيقة، خصوصا أن أوباما ودع عهده بأكبر هدية قدمتها الولايات المتحدة في تاريخها لبلد أجنبي، وهي 38 مليار دولار.

وشددت الصحيفة على أن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة تتجاوز الخلافات الشخصية، لأنها استراتيجية في الشكل والمضمون، وتحالفهما يصل إلى حد التوحد سياسيا وأمنيا وعسكريا واقتصاديا.

ولاحظت الافتتاحية أن البعض لا يدرك ولا يفهم عمق العلاقات بين الجانبين، ويبني مواقف على بعض ظواهر الخلاف في وجهات النظر، ويعتبرها أساسية، وتشكل منعطفا في هذه العلاقات، قد تؤدي إلى فك الرباط المقدس بينهما، ثم تبني على ذلك سلسلة من الفرضيات والاستنتاجات الوهمية، كما هو حال بعض العرب.

ومن جهتها، أشارت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها إلى أن التفجيرات الإرهابية في نيويورك، تفتح الباب للتساؤل، عما إذا كان الإرهابيون، يؤدون المهمة الأخطر، المتوارية وراء الشعارات التي يطرحونها، وهذه المهمة تتعلق بجعل العرب والمسلمين في العالم، محل نقد وشك وخوف من كل شعوب العالم.

وأوضحت الصحيفة أن مواصلة تنظيمات الإرهاب لهذه الجرائم، سواء في المنطقة العربية والإسلامية، أو في أوروبا وأمريكا، يعبر عن منسوب التطرف الذي بات مثل الوباء، ويكشف أيضا أن الإرهابيين، يتعامون عن قصد، عن كلف إرهابهم، التي تتنزل على المنطقة العربية والإسلامية، وتجعل كل هذه المنطقة، في عين العاصفة.

وشددت الافتتاحية على أنه “قد آن الأوان كي يقف العرب والمسلمون وقفة واحدة، في وجه الظلاميين، الذين يختطفون الإسلام، ويريدون تقديمه إلى العالم، باعتباره دينا متطرفا، يكره الحياة، ويستبيح الدماء”، مضيفة أنه إذا كانت هناك دولا كثيرة، تبذل جهودا في هذا الصدد، إلا أن المهمة هذه يجب أن تصبح مهمة كل فرد في المنطقة، دفاعا عن إرثها الوسطي، واعتدالها، وسمعتها، وحماية لهذه المنطقة من ارتدادات التطرف، التي لم تترك موقعا، إلا ووصلت إليه.

وبلبنان، اهتمت (السفير) بتوقيف الملقب ب” أمير” التنظيم الإ رهابي (داعش) بمخيم عين الحلوة الفلسطيني، عماد ياسين، أول أمس، مشيرة، الى أنه أدلى أمام المحققين بالدفعة الأولى من الاعترافات عن المخطط المتوازي لتفجيرات إرهابية غير مسبوقة بلبنان، منها استهداف قوات الأمم المتحدة المؤقتة جنوب لبنان (يونيفيل) والبنك المركزي ومحطات الكهرباء، فضلا عن استهداف مراكز عسكرية وأمنية في إطار قرار بإحداث فوضى كبيرة وإسالة دماء كثيرة.

وأبرزت أنه وبالتوازي مع التحقيق مع الموقوف، يجري جهد أمني “استثنائي مكثف” لتفكيك كل امتدادات شبكة ياسين في كل المناطق.

وسياسيا، قالت (الجمهورية) إن هناك انتظارا مفتوحا لتصاعد الدخان من “المدخنة الرئاسية”، وكل البلد غارق في “عتمة رئاسية” ومضبوط على إيقاع “تنجيم” سياسي يجتاح كل المستويات، يعزز تارة احتمال تصاعد الدخان الأبيض في المدى القريب جدا، كمؤشر لانتخاب وشيك لرئيس الجمهورية، الذي بقي منصبه شاغرا منذ ماي 2014، وتارة أخرى يعدم هذا الاحتمال نهائيا، بربط الملف الرئاسي بأزمة المنطقة والحديث عن عمر مديد للفراغ الرئاسي، يقذف بالرئاسة أشهرا إلى الأمام.

من جهتها أشارت (الأخبار) الى أنه من اليوم وإلى موعد الجلسة ال 45 لانتخاب الرئيس، على ميشال عون أن يصدق ما وعد به: اجتماع بسعد الحريري كي يناقشا الاستحقاق الرئاسي، ومآل تصويته وتيار المستقبل له رئيسا للجمهورية.

واستنتجت أنه في حال حيل دون اللقاء بين الزعيمين، فالتحضير سيكون لتحرك شعبي اعتراضي كبير من قبل أنصار عون.

اترك تعليقا

الاسم (مطلوب)