36 سنة حبسا نافذا لأفراد شبكة للهجرة السرية بطنجة

.

قناة طنجة الكبرى | الشمال بريس – متابعة 

قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية طنجة، بإدانة ثلاثة أشخاص من أجل ارتكابهم جميعا جناية تتعلق بـ “تكوين عصابة إجرامية متخصصة في تنظيم الهجرة السرية وتسهيل عملية خروج أشخاص مغاربة خارج التراب الوطني بطريقة سرية نتج عنها وفاة شخص” ووزعت عليهم بالتساوي 36 سنة سجنا نافذا، 12 سنة لكل واحد منهم.

وقررت هيأة الحكم إدانة المتهمين الثلاثة، (أيوب.ز) و(محمد.ط) و(عبد اللطيف.غ) الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و38 سنة، بعد أن استمعت إلى الدفوعات الموضوعية والشكلية لدفاع المتهمين، وكذا إفادات النيابة العامة، التي طالبت بإنزال أقصى العقوبات على المتهمين الثلاثة، معللة طلبها بخطورة الجرم المرتكب، وثبوت كل التهم الموجهة إليهم ثبوتا كافيا، وهو ما اقتنعت به الهيأة، وخلصت إلى وجوب التصريح بمؤاخذتهم جميعا طبقا للفصول 293 و294 من القانون الجنائي المغربي.

وبدأت فصول هذه القضية، حين تمكنت عناصر من القوات المساعدة بتعاون مع عناصر الدرك الملكي، من إيقاف عدد من المرشحين للهجرة بمنطقة اشقار بالقرب من شاطئ “باقاسم”، بعد نزولهم من مركب خشبي كانوا على متنه يحاولون القيام بعملية هجرة غير شرعية في تجاه الشواطئ الجنوبية الإسبانية.

وبناء على تصريحات قدمها الموقوفون أثناء البحث معهم، فقد أقروا بأنهم سقطوا ضحية نصب واحتيال من طرف بارونات متخصصين في مجال الهجرة السرية، وعلى رأسهم المدعو (محمد.م)، الذي أوهمهم بقدرته على العبور بهم وإيصالهم إلى الضفة الشمالية لحوض المتوسط، واستلب منهم مبالغ مالية تتراوح بين سبعة آلاف وعشرة آلاف درهم للفرد الواحد.

وأوضح هؤلاء الضحايا، أن هذه المغامرة، التي تعتبر من أكبر العمليات التي سجلت بسواحل طنجة هذه السنة، ابتدأت عند ركوبهم قاربا خشبيا من شاطئ مولاي بوسلهام (إقليم القنيطرة)، الذي كان على متنه 28 شخصا كلهم مغاربة، وغادروا المنطقة ليلا في اتجاه الضفة الأخرى، مبرزين أنه بعد ساعات طويلة قضوها بداخل البحر، أخبرهم منظم الرحلة أن العملية كللت بالنجاح وبأنهم وصلوا إلى الشواطئ الإسبانية، وذلك بعد أن برزت لهم أضواء اعتقدوا في البداية أنها تعود لمدينة اسبانية، إلا أنهم اكتشفوا بعد اصطدامهم بعناصر القوات المساعدة بأن الأمر خدعة وأنهم بضواحي مدينة طنجة.

وأضافوا، أن عددا منهم لم يستجيبوا لتعليمات منظمي الرحلة، ورفضوا النزول من القارب للالتحاق باليابسة سباحة، وهو ما دفع بالمنظمين إلى توجيه ضربة قوية بواسطة مجداف خشبي لأحدهم، المسمى قيد حياته “محنية”، قبل أن يقوموا برميه وسط البحر، الأمر الذي تسبب في فقدانه ووفاته.

يذكر، أن عددا من أفراد هذه الشبكة الإجرامية لازالوا في حالة فرار، وقد تم تحرير مذكرة بحث وطنية في حقهم لإيقافهم وتقديمهم أمام العدالة.

اترك تعليقا

الاسم (مطلوب)

  1. غير معروف
    1

    C est injuste ils ont tue une personne et ils doivent etre pendues jsqu a la mort 12 ans c quoi..ils. Ont surement paye pour ce verdict….oooouuuf quelle connerie