طنجة تحتضن فعاليات الدورة الرابعة من “اليوم المتوسطي للسياحة”

نظم المجلس الجهوي للسياحة، بجهة طنجة تطوان، الحسيمة، بشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، والفدرالية الدولية للصحافيين والكتاب، في المجال السياحي،والمعهد العالى للسياحة بطنجة، الخميس 18 أكتوبر من الشهر الجاري، فعاليات النسخة الرابعة لليوم المتوسطي للسياحة بقصر مولاي حفيظ بطنجة.

وحسب مصطفى بوستة رئيس المجلس الجهوي للسياحة فإن هذا الحدث عرف مشاركة، نخبة من الخبراء الدوليين في قطاع السياحة، وعلى رأسهم ،السيد “طالب الرفاعي “، الأمين العام السابق للمنظمة العالمية للسياحة التابعة للأمم المتحدة.وعدد من الفاعلين في المجال السياحي.

وأكد بوستة أن الهدف من هذا اللقاء هو البحث ومناقشة قضية تطوير العمل السياحي، وتعزيز تنافسية الوجهات السياحية لدول منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

وأكد مشاركون في النسخة الرابعة للملتقى المتوسطي للسياحة، المقامة حاليا بقصر المؤتمرات الايطالية بطنجة، على ضرورة فتح المجال للمقاولين الشباب، الراغبين في الإستثمار في الميدان السياحي، المكلف رأسمال كبير، من خلال تقديم لهم قروض بدون فوائد، وعدم اشتراط الضمانات، المستعصية عليهم استحضارها.

وكذا العمل بنظام الرقمنة، باستخدام التكنولوجيا الحديثة، لضمان السرعة والنجاعة في التعامل مع الزبناء، للاستجابة لمتطبات السوق الوطنية والدولية السياحية، وما يرتبط بها من مجالات أخرى، كالنقل وغيره، من أجل المرور إلى نظام جديد، بحرفية أكثر، لتجاوز النمط التقليدي للتعامل في القطاع السياحي، سواء وكالات الأسفار، والفنادق، فدور الضيافة، والمنتجعات السياحية.

مؤكدين على التعامل بواسطة الانترنيت، عبر استخدام الهواتف الذكية، قصد تشجيع السياحة في بلدان حوض البحر البيض المتوسط، سواء المرتبطة بالجانب الثقافي، أو المؤتمرات، وكذا الاستكشافية. ولن يتأتى ذلك، من وجهة نظر معظم المتدخلين في الملتقى المتوسطي للسياحة بطنجة، إلا بنهج سياسات عمومية، تروم في جوهرها النهوض بالقطاع السياسي، عبر قرار حكومي.

يذكر أن منطقة بحر المتوسط تستقطب حوالي 300 مليون سائح سنويا، بنسبة تصل إلى 30 في المائة من حجم تدفقات السياح بالعالم، وذلك راجع إلى جاذبية هذه المنطقة التي تعتبر مهد الحضارات البشرية الأول.

 

اترك تعليقا

الاسم (مطلوب)