تفويت طنجة لقصر أثري بإسبانيا بدرهم رمزي يثير موجة غضب

قناة طنجة الكبرى / مشاهد 24 – خديجة وريد 

يستعد المجلس للجماعي لمدينة طنجة إلى طرح نقطة تفويت قصر “ألافا اسكيبيل”، الذي كان الدوق دي طوفار منحه للمدينة، على التصويت، خلال أشغال دورته العادية برسم شهر فبراير الجاري.

وسبق لعمدة مدينة طنجة، محمد البشير العبدلاوي، أن تطرق، في مناسبات سابقة، ﻹمكانية إعادة بيع قصر “ألافا اسكيبيل” الموجود بمدينة فيتوريا بشمال إسبانيا.

وتقترح دورة المجلس الجماعي لطنجة، الذي تعقد اليوم الأربعاء، المصادقة على مشروع بتفويت القصر إلى الدولة المغربية بدرهم رمزي، ما خلف موجة غضب لدى الطنجاويين، الذين اعتبروا الأمر “إهانة لروح الدوق دي طوفار الذي وهب أملاكه لمدينة طنجة حبا في المدينة وأهلها”.

ويشار إلى أن قصر “ألابا اسكيبيل” شيد سنة 1488، وكان آخر مالك له هو الثري الإسباني الدوق دو طوفار، الذي أوصى قبل وفاته بتوريث أملاكه لمدينة طنجة حيث كان يعيش.

ومع مرور السنوات، ضاع القصر من مدينة طنجة بعد صدور حكم قضائي إسباني بالحجز عليه، بسبب ما اعتبر تقصيرا لمجلس المدينة في صيانته والإشراف عليه، ثم استعادته مدينة طنجة بعد التوصل لاتفاق مع السلطات الإسبانية.

وفي الوقت الذي تجد طنجة نفسها غير قادرة على تخصيص ميزانية ضخمة لترميم قصر عتيق وكبير مثل “ألابا اسكيبيل” تتعالى أصوات إسبانية للمطالبة بسحب ملكية القصر من طنجة في حالة عدم قيامها بعملية الترميم، ما دفعها للتفكير في تفويته للدولة المغربية مقابل درهم رمزي.

اترك تعليقا

الاسم (مطلوب)